نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٩

9109،719.

على نغمه عليه وهذه البق به لقوله عليه السلام أفلا اكون عبدا شكوراه او لهذا كله. ولبيان المشروعية والحاصل أن هاتين السجدتين من توابع الصلاة يقصد بها ما ذكرناه بغية واحلة وان زاد مع ذلك نية طلب القرب من الله تعالى ملاحظة لقوله عليه السلام ا قرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وللأمر باكثار الدعاء عند هذا القرب الكامين لليساجد بسجوده فما أحق طالب الخير من قبول صلابة وغيره وقارع باب الأجابة لأن ينحط عنه أن يدعو ربه عز وجل ساجدا فانه في مقامٍ يُفتح فيه باب الرحمة التي تجاب عندها الدعوات وترفع بها الدرجات وتكفر بها الخطيئات لانه قدصار فى مقار القرب من ربه عزوجل الثامنة بعشر أجمع الناس على استحباب الذكر بعد الصلوات المكتوبات وغيرها ووبردت فيه الأحاديث الكثيرة المتواترة الصحيحة فعلاً منہ صلى الله عليه وسلم وأمر أو إرشاد ا وحضًا وترغيبا وجأت فى أنواع متعلقة منها انواع من اذکارہ عليہ السلام اعقاب الصلوات ومنها ارشادات وتعاليم لأصحابه كذلك اعقاب الصلوات تذكر من أهمها طرفاه قال ابن عباس رضى الله عنها حين ينصر فى الناس من المكتوبزم إن رفع الصوت بالذكر كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابى إمامة قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أى الدعاء أسمع قال جوف الليل الأخرود بو الصلوات المكتوباته وعن ثوبان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والأكرامه، قيل للأوزاعي كيف الاستغفار قال يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله، والمراد بالأنصراف المذكور هو التسليم والسلام الأول فى الدعاء من اسمائه تعالى والسلام الثاني هو السلامة، وتباركت وزن تفاعلت من البركة وهى الكثرة والنماء وفي صفاته سبحانه التعاظم أى كثرت صِفاتُ جَلالِك وكما لكه وعن المغيرة بن شعبة قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة اذا اسلم لا اله الا الله وحدك لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معملى لما منعت ولا ينفع ذا الحد منك الجده وفى روايت اتر كان يقول هذا مَنَعْتَ التهليل وحل ثلاث مراتٍ، وفى رواية زيادة يُحيى ويُميت وهو حي لا يموت الى آخر بعد قوله له الحمد، وعن عبد الله بن الزبيرانه كان يقول في دبر كل حين يُسلّم لا اله الا الله وحك لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه

0

-578 -