نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٢

-581 -

فافعلهما ممتثلاً للأمريكي تجبركية السهو بلا تلفظ بنية لثلا يكون لفظها فا صلأ بيد الصلاة وجبرهاه والنية بالفؤاده وهل ينتج بها كساير السجود او يستغفر ازلة السهو قولانه وهل هما قبل التسليم او بعدك أو إن سما بنقص فقبله وان بزيادة بعد. اقواله وهل يسلم بعد السجدتين أولا قولاده ولا سجود على ما موم بسهوا ما مه لتبعيه له في أمر الصلاة لا في غيرهاه ولو تابعه في سهوم سجده وهل يسجد لوسها خلف إمامه لان دليل الوجوب لم يفرق بين ماموم ومنفرد او معفو عنه قولان 5 قلت كلام المصر محمد الله على وجازت تحته مسائل من المهمات في موضوع الباب وبناء على طريقة في هذا الكتاب أبسط القول في هذه المسائل تأصيلاً وتفصيلاً موزعاً في مسائل المسئلة الأولى السهو خطأ عن غفلة وهو نوعان أحدهما أن لا يكون من الإنسانِ جواليه ومولداته كجنون سَبَ إنسانًا وكما يعرض للإنسان غالبا بغير اختيا مرة كوسوسة الشيطان، والثانى ان يكون من مولداته كاستعمال المسكر فيتار عبد المنكو لا عن قصد الى نفس فعله فالأوّل مَعْفُو عنده والثاني ماخوذ به، و على نحو الثاني ذمر الله تعالى فقال في غمرة ساهون 5 الذين هم عن صلاتهم ساهونه وقد يُعبر عنه بالوهم يُقَالُ وَهِم فى الحِسابِ كوَجِلَ يَوْهُم وَهُما غَلِ وسَهَاه وَوَهَمَ فى الشى كوعَد بَهِمُ وَهَا ذَهَبَ وَهُه إليه وهو يريد غيره ومن الحديث انه وهم في ترويج ميمونة أى ذهب و همه ه وأوهم كدا من الحساب أى أسقطه وكذا أوهم من صلاته وكعده قال أبو عبيد أو همت أسقطت من الحساب شيئاً فلم يعد ومنه حديث سجدتي السهوانه صلى ابنه عليه وسلم وهم في صلاته فقيل كانك أوهمت في صلاتك فقال كيف لا أوهم ودفع ـخ أحدِكم بين ظفْرِه واعمليه اى اسقط من صلاته شيئًاه وقال الأصمعنى أوهم اذا أسقط ووهم اذا غلطه وفى بعض رواية هذا الحديث وكيف لا ايهم: قال ابن الأثير هذا على لغة بعضهم الأصل أوهم بالفم والو او فكسرت الهمزة لان قوما من العرب يكسرون مستقبل فَعَلَ فيقولون إعلمُ ويَعْلَمُ فلما كثيرات من إوهُمُ انقلبت الواو ياءه أو وهم كو عدود وا ولا أرى الصحيح الا هذا وأنشد ابن الأعرابي فإن اخطأت أو أوهمت شيئًا فقد يهم المصافي بالحبيب

رو

هذا مبعدون وقول ابن الأعرابيه وقال شـ

وقال الزبرقان بن بدر

، و

و

"/

قبلك اقضى الهم إِذْ وَهمت به نفسِي وَلَسْتُ بِنَأْنَا عَوَارِ