نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٣

982

201

961

!!!

وسَها في الأمر كد ما يسهو سهواً وسُهوا كعلوها في المحكم الا انه لدية بنيه وفى الصحاحِ سَهَا عن الله، يَهُو بفتح الهاءه وفي غير سَى كَرَضِى اى فيه وفضل عنه وذهب قلبه إلى وهكذا في المحكم والتهذيب، واقتصر الجوهرى على الغفلة و صريح سياقهم الاتحاد بين السهو والعضلة والنسيان، وفي شرح الشفاء الهو غفلة يسيرة عما هو في القوة الحافظة يتنبه بادنى تنبيهه والنسيان زواله عنها بالكلية ولذاعَكَ الأطباء من الأمراض دون السهو الا انهم تا حواف وهُما واستعملوهما بمعنى وفي المصباح فوقوانين الساهى والناسي بات الناسِي اذا ذكر تذكر و الساهي بخلافه، وقال ابن الأثير سها في الشئ تركر عن غير علم وسها عنه تركه مع العلمه وقال الميناوى فى التوقيف السهو ذهول المعلوم عن أن يخطر بالباته وقال ابو البقاء هو الذهول عن الشيه وقال الراغبُ سُوء يعترض من قِلّة التحفظ والتيقظه وقيل السهو متابعة النفس على ما تشتهيره والنسيان هو تركُ لِضَبْطِ ما استودَعَ إمَّا لصعف قلبه واما عن غفلة أو عن قصد حتى ينحذف عن القلب، وعند الاطباء نقصان قوة الذكاء او بطلانها الثانية

ہو?

69

قد تقدم ان السهويكون من مذموم مؤاحَدٌ به ه ومن مَعْفُو عن مجبور بالسجدة فالأول هو الذى أوْعَدَ اللهُ عليه الويل أهلَهُ واختلفت فيه عبارات علماء التفسير فقيل ساهون غافلون غير مبالين بها صلوها او تركوها بوضوء وطهارة أولا في الوقت او بعد ينقرونها من غير خشوع ويعبثون فيها باللحى والثياب ويلتفتون ويؤديهِمُ عدم الاعتناء بها الى كثرة التثاؤب ولا يدرون على كم انصرفوا ولا يرجون ثواباً عليها ولا عقابا على تركهاه وعن بعضهم أن المراد المنافقون إن صلوا لم يرجوا نوا با وإن تركوا المريخيشوا عقابًاه وقيل من يؤخرها عن وقتها وعن الحَسَن يُصَلُّونها فى العلانية ويتركونها سراً براون بها المؤمنين كما ذكر الرياء بعد ذلك، وعن سعد بن أبي وقاص سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الدين هم من صلاتهم ساهون فقال هم الذين يؤخر ولها عن وقتهاه وهو قول مجاهد م ويدل للقول باتها في المنافقين ذكر الرياء بعدُ مع قوله واذا قاموا الى الصلا قاموا كسا لى براون الناسَ، وقيل مَنْ يُصَلِّيها رياء وإِنْ فَاتَتَهُ لم يندم وتلك الصفات كلها في أهل التوحيد وفي علمائهم كما توجد فى أهل الشركه فالمشرك الخالص لا يصليهاه والمنافق الميسر للشرك وتما صلاها بين الناسِ. الا التكرييل بھا فلا يوجد فى أهل التوحيدة و في الزبور قل للذين يحضرون الكنايس بأبدانهم. ويُقِفُونَ مُواقِفَ العُبَّادِ وقلوبهم فى الدنيا أبي يستحقون أم إقاى يخادعونه وفى الحديث ليس لأحَدٍ من صَلاتِه الاما عقل منهاه وسئل أبو العالية فقال الذى

ون

6/

لا يدري

- 582 -

-