نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٣

بات مُصلياً باخلاص وخشوع و بين من صلى علم وفنها وفي هذا المعنى يقول بعضهم عيناك قَدْ حَكَنا مبيتك كيف كنت وكيف كانا

رور

ولوب عين قد أرتك مبيت صاحبها عيانا ويقول أهل التحقيق من توجه الى شمس الدنيا لا بد ان يقع شعاعها على وجهه فالذى اقبل على نور السموات والأرض جل جلاله وتقدس كما له كيف لا يستنير ظاهر وباطنه ولا سيستمها يوم تبلى السراير وتظهر الضماير يوم المنتهي والجزاء على الخواتم (وليكن هذا أخو السفر الأول من اسفار نشار الجوهر والحمد لله أولا وأخوا وباطنا وما هنا كما يحب ويرضى ربنا ولا هو له اهل بلا حد ولا منتهى على كل نعمة انعم بها على طاس وباطنية علمتها اولم اعلمها وعلى نعمة إتمام هذا السفر الأول المنتهى إلى باب عقوبة تارك الصلاة اللهم بحق القرآن العظيم وبحق السنة الطاهرة وبجهة بنتيك محمد خاتم المرسلين وإمام المتقين وسيد الأولين والآخرين صَلى الله عليه وسلم وآله اجمعين واسالك بحرمة وبركة العلم النافع والشريعة المقدسة وببركات العلماء والاولياء من اقطاب الدين من الأولين والآخرين انفع بكتابي هذا جميع عبادك في طريق عبادتك واجعل العلم والعمل به قائدًا لهم إلى رضوانك وذا يدًا اهم عن مسا خطاك وانفعنى اللهم بد يوم لا ينفع مال ولا بنون الأمن الى الله بقلب سليم واغفر اللهم بذنوبي كبيرها وصغيرها واغفر لوالدى ولا ولادى وللمسلمين والمسلما والمؤمنين والمؤمنات واجعله حجةً لى لاعلى يومَ لا تنفع الاجنة الحق المبين عنى اللهم على اتمامه بالفتح والبيان والتقوية والتيير والتهيل ومد: الوهب والعرفان انك كريم منان وصل اللهم على سيدنا محمد واله وأولاده وأن واجن واصحابه اجمعين وسبحان الله ربّ العالمين والحمد لله رب العالمين تم السفر الأول من كتاب نشاء الجو هو بعون الله

تعالى وحسن توفيقه ويليه ان شاء الله

السفر الثاني وأولد باب نواقض

الصلاة ولا بلاغ الا بالله

على يد مؤلفه المفتقر إلى

و حمد الله ناصر بن

سالم بن عديم

الرواحي

يوم 44 ربيع الأول من شهور من الله

-602 -