الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٢?? ?
عن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة فجاءه حجة وعمرته فاستخرجه من المظلمة وادخله في النوره ورأيت رجلا من أمتى يكلم الناس المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلة الرحم فقالت يا معاشرا المؤمنين كلوه فانه كان واصلاً فكلوه وصالحوه وسلموا عليهه ورأيت رجلاً من أمتى يَلْقَى البناء وحَرَّها وشورها بيده عن وجهه فجاءته صدقته فصارت ستراً على وجهه وظلاً على راسه وحجابًا من الناده وقال صلى الله عليہ وسلم ان في النار وا ديا يقال له لمسلم فيه حيات كل حية نحو مرقبة الجمال طولها مسيرة شهر تلسع تارك الصلاة في ذلك الوادي فيخلي ستمها في جسمك سبعين سَنَةً وان في جهنم واد يا يسمى حب الحزن فيه عقارب كل عقرب قدرا البغل الأسود لها سبعون شوكة كل شوكة زواية من ستم تضرب تارك الصلاة ضربة وتفرغ ستمها في جسدة فيجد حرارة ستمها الف سَنَةٍ ثم يتهوى لحمه على عظمه ويسيل من فرجه الصديد ويلعنه أهل النار نعوذ بالله من النار ومن غضب الله وناله الرحمة وموجبا الرحمة، وذكر والله أعلم ان ابليس لعنه الله كان يرى فى الزمان الأول فلقيه رجل ان فقال له انى احب ان اكون مثلك فبماذا اكون مثلك فقال له الملعون ويحك لم يطلب منى هذا غيرك فكيف تطلبه انت فقال له الرجل انى احب ذلك فقال له الملعون اد اجبت أن تكون مثلى فتها ون بالصلاة ولا تبالـ من الخلف صادق ولا كاذبا فقال له الرجل لقد عاهدت الله أن لا أدع الصلاة ولا احلف يمينا
کا ذبًا ابدا فقال له ابليس لعنه الله ما تعلم منى أحد بالاحتيال غيرك وقال القطب من تركها تهاونا بها ثلاثة أيام وليا ليها ولم يتب نُرِعَتْ البركة من جمس ورقم لان الصلاة سبب في بركة العمر والرزق، وعلامة الصالحين من وجهه وهى نور يُشرق من الباطن على الظاهره وردّ دعاءه وعمله ولا يجد ثواب عمله في الدنيا بخلاف المنافق المصلّي فانه يجازى به فيهاه ومات جايعا عطشانا ذليلاً وضُيِّقَ عليه قبره وأظلم وعذب فى البرنخ حتى تقوم الساعة وهو ما بين موت الخلق كلهم والبعثه وقيل ما بين موت الانسان والمبعثه ويسحب في المحشر على وجهه ويعذب عذابًا الياه وينا دي هذا جزاء من ضَيَّع ما افترض الله عليه اهره وعلامة الصالحين التي ذكرها مفسّرابها السيما أمر معنوى من البهاء والنور و عن عطاء فى تفسيرها استنادت وجوههم من التجده وقيل وهو صحيح مشهود من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهاده وارباب البصاير يميزون بين من بات شاربًا من الذى يبيت مُصليا حتى باين من يبيت نائيًا ومن يبيت مُصَليَّا وحتى بين من يجيت في غير طاعة ومَنْ يبيت مُصَليَا وحـ ن من
- 601 -