نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

في نقل بعضهم وكان هذا الشيخ من أهل الأسرار كما انه عميد الأسعار وهو في الفقه يُعد من العلماء الكبار كما تحدثنا عنه مؤلفاته البديعة ومصنفاته القيمة في الفنون العديدة. انتقاله إلى زنجبار

شاءت عناية الله أن تنقل هذا الشيخ إلى مدينة رنجبار 95 كلنة وهو اذ ذاك في آخر العقد الثاني من عمره أو في أول الثالث وزنجبار إذ ذاك في عصرها الذهبي بل في عصرها العربي بل في

عصرها العُماني عصر السلطان برغش بن سَعيد بن سلطاء سلطانها الجليل ومليكها النبيل الذي كان الأب العطوف على أهل عمان والذي سوف نتكلم عنه انشاء الله في تاريخنا «عمان عبر التاريخ، وقد وقف الآن في عهد السلطان سعيد بن سُلطان الجامعة الثانية لهذه الدولة البوسعيدية لأن الشيخ سَا ابن عديم الرواحي والد الشيخ المترجم انتقل كغيره مِن أعيان أهل عمان إلى حمى ذلك السلطان فكان السلطان المذكور كان المعني بقول القائل في أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضمائة فكانوا يقبلون على حماه كأسراب الظباء رأت معينا أي وردًا صافيا أو كالأسود رأت عرينا فلحق هذا الشيخ بأبيه وكان أبوهم من قضاة السلطان المذكور ولم يترك بعمان مِن اخياره وأفاضلها إلا اجتلبه إلى زنجبار كما أخبرني بذلك الشيخ حمد بن سليمان بن ماجد الخروصي مِن أهْلِ سفاله سمايل وكان هذا الشيخ من جملتهم بل هم هذا السلطان أن لايبقى بعمان مِن من أخبارها أحدًا الاجلبه إلى زنجبار ليكونوا جمالها العربي واظهارًا لسَرَف عُمان في وجوه أهل افريقيا فاجتب أهل عمان تقديره واحسانه وفضله وامتنانه فكانوا يزورون عمان ويوطنون زنجبار، وكان هذا الشيخ المترجم من جملتهم فأنه زارعان 1200 نة وبقى بها قدر خمس سنين ثم عاد إلى زنجبار لأن كل مَن خرج منه

حن اليها لرعاية السلطان المذكور خان عواطفه تى اليه ولما رجع هذا الشيخ إلى زنجبار التي بمَا عَصَا التـ وحط رحله بها واستوطنها بكل معنى الكي