الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣رضي الله عنهم وفي رجال آخرين فهل كرناه أحَد مِن المانج الذين هم من أهل العلم لم أعلم أحدا منهم وعند هَذَا سَالَ القلم بهذه الأبيات السنة المتواضعة وان لم تكن عند اهل الفن شيئًا.
أبا مسلم هَل مَن يَد الثغرة من العلم قد ما كنت فيها مصدرا أبا مسلم من المعارف مطلقا يعبر عنها بالمراشد للوري أبا مسلم من البيان يصونه قلايد در حيرت من تبصرا ابا مسلم من للقوافي إذا أتَ ومن ذا الذى يعلو بها فيك منبرا أبا مسلم اديتَ للحَق وَاجبَا وايقظت للإسلام من سِنَةِ الكرى أبا مسلم رصعت تاريخك الذي عرفت به درا نضيدًا وَجَوهَرًا
سالم بن حمود
٦٥٧ / ١٬٧١٤
الأصل المصوَّر ٧٣ م.ب.