الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢خاتمة
من المعلوم أن الشيخ أبا مسلم أوقف نفسه لخدمة الحياة الروحية على الأخص والأنسانية بالمعنى الأعم فهو لا يزال خليف أقلامه المحررة للحقايق والكاشفة عن الدقايق شأن أهل العمل لله الذين باعوا أنفهم في طاعة الله وتجرد واللدفاع عن الدين والقيام الذي تضيعه الأيام فهم أهل الحفاظ لهذا الصدد ولهم من الله العون والتوفيق والمددِ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله
لمع المحسنين والله ولي كل شيئ واليه المرجع والمناب
تتمة
إن اعتناء الشيخ حمد بن سالم الرواحي بنشر هذا الكتاب على حساب يعد من أكبر حنانه فإن الاهتمام بخشر العلم له مع الله أعلا مقام لأن نشر العلم معناه خدمة الاسلام وخدمته مفروضة عَلى رجاله الكرام وانا من واجبنا أن نشكر المذكور على هذا العمل المبرور فإن شكرة عين اللازم والحمدلله على الدوام والصلاة وَالسَّلام على إمَام الانبياء الكرام محمد عليه وعلى اله واصحابه اكمل الصلاة وأو فى السلام. اهـ المرير حمود بن شامس
حرر صَباح 26 رمضان المبارك 1299 سنة
تخبر
ليعلم ان كلمتنا هذه الموجزة اعتمدنا فيها على ما في الذاكرة من خصر خ أبي مسلم لأن الطلب هجم علينا مباغتا فكان تحريرها إرضاء لرغبة الشيخ الأخ الطالب المذكور فيرها الله بين عشيهِ وَضَحَاهَا وهي وان لم تكن وافية بالمقصود من الغرض لكنها تتكفل بأداء بعض المفترض ونسأل الله ان يوفق الساعي بالخير لنيل ما سعى اليه وأن يقبل من الداعي اليه بتيسير قاله دعا وأن يعيننا على المصالح كلهـ فانه العلي القدير اهـ سالم بن حمود بن شامي
•
تذييل
لقدر فى الشيخ ناصر الم جملة من أهل العلم وفي مقدمتهم الشيخ القطب رحمه الله والأمام السالمي والشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخل