الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧تصوير ا رائعاً في قصائات المطولة التي ضمنتها ديوانه.
تلاميذك:
رغم اشتغال المؤلف بأمور القضاء والتأليف فقد حمل عنه العلم كثيرون تذكر منهم الشيخ الفاضل سالم بن محمد الرواحي وعبد الله بن محمد الحبيشي وبرهان مكلا القمري من جوز القمر
{
مؤلفاته:
-
-
-
النشأة المحمدية.
النور المحمدي
- النفس الرحماني. كتاب السؤالات
ه - العقيده الوهبيه. كتاب في التوحيد. حوار بين أستاذ وتلميذه
-
ديوان شعر
نشار الجوهر. وهو الذي بين يدي القارئ
•
وكتاب نشار الجوهر مشرح لكتاب "جوهر النظام للامام نوز الدين عبد الله بن حميد السالمي رضي الله عنه. ويتكون نشار الجوهر» من ثلاثة أجزاء وكان في نية المؤلف أن يجعلة في اثنين وعشرين جزءاً لولا أن الأجل وافاه قبل بلوغ الأمل
وكان خاتمة المطاف في هذا الشرح القيم نهاية باب الصوم. ولعمري فقد أودعة خلاصة اجتهاده ونتيجة أنحائه الطويله. فالذي يقف على هذا الكتاب يرى ما فيه من عظمة التدقيق وبجودة التحقيق وسعة اطلاع المؤلف ورسوخ قدمه في علم الشريعه. ومن نافلة القول ان نشير الى ان هذا الكتاب لا يستغني عنه باحث في الفقه المعشارن.
وفاته:
انتقل المؤلف إلى رحمة الله في اليوم الثاني من شهر صفر سنه 1339 به بعد أن عاش خمسا وستين سنه قضاها في خدمة العلم والأدب ولرزم طاعة الله والدفاع عن الإسلام. لقد عاش رحمه الله حياة حافلة بكل معاني الانسانية، فقد كان عالما فاضلا وأديب البيبا وحواد ا كريما. وكانت وفاته بمدينة زنجبار بافريقي الشرقية
وقد رثاه حفيده الشاعر سالم بن سليمان بن عمير الرواحي بقصيدة مطلع