نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

12

ويحف اليها حنين الإبل الى معالنها. ويشيد بها في شعره اشارة لا مثيل لها. يقول في تقيدته النونية

إن هيح البرق ذَا شجو فقد سهَرَتْ الجو فقد سهرت عيني وسَبَتْ لِشَحُو النفس ييرات وصير البرق حفنى من سحائبه يا برق حَسْبُكَ ما في الأرض ظلمان إني أتح يدعي أن يسع على أرضي وقاهي لي يا ترى اوطات تلك المعاهد ما عهدي بها انتقلَتْ وهُنَّ وَسطَ ضميري الآن سُكات نايت عنها بحكم لا أعالية لا يغلب القدر المحتوم إنستان إلى أن فيها

لَها عَلَى القَلْبِ مِيثَان بو به ان بابا الحب في الأركان إيمَانُ

ويقول في قصيدته الميمية

:

معاهد تذكاري سَقَتْكِ العمائم مُلاً متى يُقلِعُ تَلَتْهُ سَواجِمُ تَعَاهَدَك الاناء سَم بَعَاؤُهُ فَسَرُحُكِ حُضْرَ والوهَادُ حَضَارِم

ويقول فيها

تزاحَمَ فِي رَوَعِي لَهَا شَوقُ وَاله وصَبره وأن الصبر أن لا يزا حم إذا لا بَرْقَ سَابَقْتُهُ مَلامِعي ولَيْتَ انطفاءَ البَرْقِ للعرب ما حيم

تُحِبُونَ

خذا عَللاني عَنْ أحَادِيثِ حيرتي فإني يُجب القوم ولهان ها ولا تُسلِماً عَقلي إلى هيمانه فذكرهم عندي رقى و تما ثم ترحت وفي تقنيني شجون نوازع اليهم ونارعتُ الأستى وهُوَ قَامُ وفي قصيدته اللاميه تقول: تفضل بالزيارة في عمان تحد أفعال اسرار الرجال جد ما شئت من مجيد وفضل واحساب تعزيزات المثال تجد ما قد منه من المنايا خيول الله في حزب الضلال من هيبة الإسلامِ شاناً عليه الكفرُ فبيضُ العَذَالَ

تجد هيتم الرجال مصمات بشار الدينِ تُرحِضُ كُلِّ عَالِ

وقد انسجم مع السيرة النبوية الشريفة كل الانسجام. فألف فيها وأجاد ونظم فأطال يعرف ذلك كل من قرأ كتابه «النشأة المحمدية» وكتابه «النور المحمدي، فان القارئ يستوحي منهما عظمة البنوه الطاهره ويتبين له حقيقة الرساله الخالك، وصور ذلك