الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧في نقل بعضهم وكان هذا الشيخ من أهل الأسرار كما انه عميد الاشعار وهو في الفقه يُعد من العلماء الكبار كما تحدثنا عنه مؤلفاته البديعة ومصنفاته القيمة في الفنون العديدة. إنتقاله إلى زنجبار
ساءَت عناية الله أن تنقل هذا الشيخ إلى مدينة انجبار 95 كلنة وهو اذ ذاك في آخر العقد الثاني من عمرها أو في أول الثالث وزنجبار إذ ذاك في عصرها الذهبي بل في عصرها العربي بل في عصرها العُماني عصر السلطان برغش بن سعيد بن سلطان سلطانها الجليل ومليكها النبيل الذي كان الأب العطوف عَلى أهل عمان والذي سوف نتكلم عنه ان شاء الله في تاريخنا «عمان عبر التاريخ، وقد وقف الآن في عهد السلطان سعيد بن سلطان الجامعة الثانية لهذه الدولة البوسعيدية لأن الشيخ سَ
ابن عديم الرواحي والد الشيخ المترجم انتقل كغيره من عان إلى حمى ذلك السلطان فكان السلطان المذكور كأنه المعني بقول القائل في أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضم ائله فكانوا يقبلون على حماه كأسراب الظباء رأت معينا أي وردًا صَافِيًا أو كالأسود رأت عرينا فلحق هذا الشيخ بأبيه وكان أبوه من قضاة السلطان المذكور ولم يترك بعمان مِن أخياره وأفاضلها إلا اجتلبه إلى زنجبار كما أخبرني بذلك الشيخ سليمان بن ماجد الخروصي مِن أهْلِ سفاله سَمايل وكان
هذا الشيخ من جملتهم بل هم هذا السلطان أن لا يبقى بعمان مِن من أخبارها أحدًا الاجلبه إلى زنجبار ليكونوا جمالها العربي واظهارًا السَّرَف عُمان في وجوه أهل افريقيا فاحتلب أهل عمان تقديره واحسانه وفضله وامتنانه فكانوا يزورون عمان ويوطنون زنجبار، وكان هذا الشيخ المترجم من جملتهم فأنه زار عمان 1200 نة وبقى بها قدر خمس سنين ثم عاد إلى زنجبار لأن كل مَن خرج منه
حَقَّ اليها لرعاية السلطان المذكور خان عواطنَه بَجد اليه ولما رجع هذا الشيخ إلى زنجبار التى بمَا عَصَا السيار وَحَط رحله بها واستوطنها بكل معنى الكـ