الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠243
عليهم، ويحتمل ان قوله عليه السلام تملؤها دعاء من بالتكثير للمصلين فيه والبركـ أو هو وعد من بالبركة أيضًا اذاهم فعلوا التوسعة فى المسجد وَشَعَ الله كثرتهم المسئلة الثانية وردت في فضل المسجد أحاديث كثيرة منها قوله صَلَّى اللهُ عليه وسلم أحب البلاد الى الله مساجدها وا بعض البلاد إلى الله اسواقها) أى لان المساجد بيوت الطاعة وأساسها على التقوااه والأسواق محل الفحش والخداع والوبا والأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد والأعراض عن ذكر الله جل جلاله وغير ذلك مما في معناه والحب والبغض من الله ارادته الخير والشر أو فعل ذلك لمن أسعك وأشقاه 5 وعنه صلى الله عليه وسلّم ما ساء عمل قوم قبط الانخر فوا مساجدهم، وعنه عليه الصلاة والسلام إذا انحرفتم مساجد ليتم مَصَاحِفَكم فالدماء عليكم، وعند عليه الصلاة والسلام أراكم منتشر خون مساجدكم بعدى كما شرقت اليهود كنايسها وكما شَرَّ فَتْ النصاري بيعها والمراد بالتشريف هو وضع الشرافات عليها ليس التشريف الذى معنى التعظيم ورفع القدره وعند عليه السلام اذا اراد الله بقوم عاهة نظر الى أهل المسجد فصرف عنهم، والمراد باهل المسجدهم المتعهدون للمساجد بعمارتها بانواع العبادات البدنية والجلوس فيها اعتزالأعن المجالس الدنيون التي يكثر فيها اللغط واللهو والغيبة والفحش وهجو القوله وأشباههاه ويحتمل ان يكون صرف العامة عن الجميع رحمة منه سبحانه للكل ببركة اهل المسجده والظاهران معنى ارادية العامة ثم صار فيها حكمه على مثل تلك المعصية بانزال العامة وصرفها عن هاؤلاء اعنى أهل المجد ليس انه تعالى يريد الشئ ثم يبدواله نوكه سبحانه وتعالى عن البراء الذى يصفه به المبطلونه و في البخاري ومسلم وغيره هما عند عليه السلام مَن بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بَنَى الله بيتًا فِى الجنة وفي روايةٍ بنى الله له مثله في الجنّةَ، وعن ابى هريرة عند صلى الله عليہ وسلم اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قبل وما رياض الجنة قال المساجده قيل وما الوتع قال سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر، وعن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول إلى لأهم بأهل الأرض عذابًا فاذا نظرت الى عمار بيوتى والمتحابين في والمستغفرين بالاسمار صرفتُ عذابي عنهم، وعن إلى سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، وعن أبى هريرة قال مرسول الله صلى الله عليه ومسلم اذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين وإذا دخل أحدكم
بيته
-243 -