الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢- 245 -
249
صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة، وفي رواية النساء عورة وان المرأة لتخرج من بيتها وما بها باس فيستشرفها الشيطان فيقول انك لا تمرين بأحد إلا اعجبتيه، وان المرأة لتلبس ثيابها فيقال أين تريدين فيقول اعور مريضا او اشهد جنازةً أو أصلى في مسجد وما عَبَدَن امرأة وبها مثل أن تعبدها في بيتهاه ومعنى يستشرفها ينتصب ويرفع بصرة إليها ويهم بها لانها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتهاه ومنها ح لا تمنعوا ماء الله مساجد الله، وهذا مطلق يقيد منطوق احاديث يؤخذ منها شروط دخولها المسجد منها أن لا تكون متطيبة ولا مترينة ولاذات خلخال او حلي يظهر أو تمع صلصلته او خشخشته ولاذات ثياب فاخرة، ولا مختلطة بالرجال وان لا تكون شابة ولا نحوها من يقين او يفتين، وان لا تكون مفسدة فى الطريق والنهي في أحاديث النهي تنزيه في حق ذات الزوج أو السيد ونهى تحريم في حق غيرها اذا وجدت الشروط ومنهاج اذا خرجت المرأة الى المسجد فلتعتيل من الطيب كما تغتسل من الجنابة و المسئلة الرابعة وردت في الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها أحاديث وهذه القربة من أعظم القربات على العبد عايدة وأخر لها فائدةً وجما يعين على كبح النفس عن معظم مواد الهوى كا لانقطاع عن شرور الخلق إلى اللهى الخدمة الحق سبحانه وكالحجمية عن آفات اللسان والسمع والبصر الى غير ذلك من التعرض لنفحات رحمة الله فات المساجد محل نزول الرحمة والتعرض للإختلاط بالملائكة وصالحي الجن فقل ما يخا ومنهم مسجد وناهيك من وجودهم في محل بركة، فمنهاح سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الأظِلّه الامام 0 العادل والشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلا تحابا في الله اجتمعا في ذلك وتفرقا عليهه و رجل دعته امرأة ذات منصب و جمال فقال إني أخافُ الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله مسا تنفق يمينده و رجل ذكر الله خاليا فاضت عيناه، ومنهاج اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالأيمان قال الله عز وجل انما يعمرُ مساجدَ الله مَنْ آمَنَ بالله واليوم الأخره ومنها ح ما توطن رجل المساجد الصلاة والذكر الا بشير الله تعالى إليه كما يتبشبش اهل الغايب بغا يهم اذ اقدم عليهم، وفي رواية ما من رجل كان توطن المساجد فشغله أمر أو مِلة ثم عاد الى ما كان الاستبشيش الله إليه كا يتبشبش اهل الغايب بغا يهم اذا قدمه ومنهاح سِتُ مجالس المؤمِن ضامن على الله تعالى ما كان في شئ منها في مسجد جماعة وعند مريض او فى
ابدار
جنازة