الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣جنازة أو في بيته أو عند إمام مقسط يعيه ويوقعه أو في مشهد جهاد يعوضنها ح ان عمار بيوت الله هما هل الله عز وجل، ومنهاح من ألفَ المسجد الفهان ه ومنها ح إن الشيطان ذئب الأنسان كذئب الغنم يأخذ الشاةَ القا
والناحية ماياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد و ان للمساجد أو تادًا الملائكة جلساء هم إن غابوا يعتقد وهم وإن مَرِضوا عاد وهم وإن كانو في حاجة أعانوهم، ثم قال جليس المسجد على ثلاث خصال
اخ مس ونحتاجه العالوهم: جمة منتظرة، ومنهاج المسجد ييت
رز
كل تفى وتكفل الله إن كان المسجد بيتَهُ بالروح والرحمة والجواز على الصراط الى رضوان الله الى الجنة، ومنها مع الادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب قالوا بلى يارسول الله قال إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط، ومنها ح اسباغ الوضوء في المكامرة وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخَطايا غُلاه ومنها ح ان العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة صلت عليه الملائكة وهاما عليه اللهم اغفر له وان جكس ينتظر الصلاةَ حَلَّتْ عليه وصلاتهم عليه اللهم اغفرله اللهم ارحمه، ومنها الا ادلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء او الطهور في المكاره وكثرة الخطا إلى المسجد والصلاة بعد الصلاة وما من أحد يخرج من بيته متطهر ا حتى يأتي المسجد فيصلى فيه مع المسلمين أوقع الامام ثم ينتظر الصلاة التي بعدها الاقالت الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه الحديث، ومنهاح ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات مفاما الكفارات فاسباغ الوضوء فى السيرات وانتظار الصلاً بعد الصلاة ونقل الاقداء إلى الجماعات، وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيامه واما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد فى الفقر والغنى وخشيه الله في الستر والعلانية واما المهلكات فتح مُطَاع وهوى مُتَبَع واعجاب المرء بنفيه (المسالة الخامسة ورد في المشى إلى المساجد سيما فى الظلم توغيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضل عظيم نسرد هنا تما ورد من ذلك نبذة وتذكرة لمن تعطش إلى القريات ونافس في توفير الحسنات في الأحاديث في ذلك ح صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاباء في بليتا، وفي سوقه خمسا وعشرين درجةً
و
ورا
-246 -