الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤247
وذلك انه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجه الا الصلاة لم يخط خطو الأرفعت له بها درجة وحظ بها عنه خطيئة فاذا صلى لمرتزل الملائكة تصلى عليه ما دام في مصلاه اللهم صل عليه اللهم في صلاة ما انتظر الصلاة. وفي رواية
ارحمه ولابن مالك في الحمام عموله الله
تب عليه ما يؤذ فيه ما لم يُحدِث فيده فاحسن الوضوء ثم خرج عامدًا الى الصلاة فانه في صلاة ما كان يعمد الى الصلاة وانه يكتب له باحدى خطوتيه حَسَنةً وبَى عنه بالأخرى مِنة فاذا سمع أحدكم الاقامة فلا يع فان أعظمكم اجرا ابعد كم دارا قالوا لها يا أبا هريرة قال من أجل كثرة الخطاه ومنهاح اذا توضا أحدُكم في بيشة ثم أتى المستجد كان في صلاة حتى يرجع الحديث، ومنهاج اذا تظهر الرجل ثم الى المسجدير عمى الصلاة كتب له كاتباه او كاتبه بكل خطوة بخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعدير عمى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع اليه، والقنوت يُطلق بامراة معان منها السكوت والدعاء والطاعة والتواضع وإدامة الحج وإدامة الغربي والقيام في الصلاة وهذا المعنى يحتمل أن يكون هو المراد وفى الجود الالهى والرحمة الواسعة لكل شئ سعة لأن يجمع سبحانه للقاعدير فى الصلاة ثواب كل قانت بصفة من تلك الصفات والله هو الغنى الحميد ه ومنهاح من راح المسجد الجماعة فخطوم تحوسية وخطوة تكتب له حَسَنة ذاهبًا وراجعاه ومنهاج على كل ميسم من الانسانِ صلاة كل يوم فقال رجل ب القوم هذا من اشد ما او تينا به، قال امرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحلمك على الضعيف صلاة وإنحاءك القدر عن الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة، ومنهاح مَن توضأ فا مبلغ الوضوء ثم مشى الى صلاة مكتوبة فصلا ها مَعَ الأمامِ غفر له ذنبه ومنهاج إذا توضأ أحدكم فاحسن الوضوء ثم خرج الى الصلاة لم يوقع قدمه اليمنى الاكتب الله عز وجل له حسينةٍ ولم بِضَعْ قَدَمَه السنوى لأحط الله عز وجل عنه سَيْئة فليقرب أحدكم أول بعد فنى فصلّى في جماعةِ غُفِرَ له فان أتى المسجد وقد صلوا بعضا ويقي بعض صلي ما أدرك واتم ما بقي كان كذلك فإن اتى المسيجيد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك، ومنهاج خلت البقاع حول المسجد فاراد بنوا سالمة ات ينتقلوا قروب المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم
من
بلغني
-247 -