نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

290

عليه وسلّم الثوم والبصل والكرات وقيل يا رسول الله وأشد ذلك كله النُّومُ أنكحومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلو من أكله منكم فلا يقرب هذا هذا المسجد حتى يذهب ريحدُ منه، ومنهاج خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجمعة فقال في خطبته ثم إنكم ايها الناس تأكلون الشجرتين لا أراهما الأخيثتين البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم اذا وجدريهما من الرجل في المسجد أمَرَ بِهِ فأخرج الى البقيع فمن أكلها فليم طبخاه ومنهاح من أكل من هذه الشجن النوم فلا يؤذينا بها في مسجدنا هذا ومنهاج إلى تحلية وحى الله عنه أنَّه عَنا مع رسول الله صلى الله عليه وس خيبر فوجد وافى جنانها بِصَلا وثومًا فأكلوا منه وهم جياع فلما راح الناس إلى المسجد اذارع السجدِ بَصَل وثوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هن الشجرة الخبيثة فلا يقربنا فذكر الحديث بطوله، ومنهاح من تقل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلُهُ بين عَيْنيه ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجد نا ثلاثات واقول وان ورد النهي عن دخول المسجد لمن أكل المسميات المنصوص عليها فما أشبه الشئ فهو مثله فيلحق يحكمها ما كان مثلها من ذوات الرابعة الكريمة كالثمار المقطوفة من الشجرة المعروفة في جزيرة زنجبار بالدوريات فانها على ما بها من الحلاوة الصادقة كريهة الريح جدا فهى لاحقة بحكم البصل والثوم ونظاير حماه ولا يبعد عندى ان تلحق بها الحلبة إن لم يُبالغ في غسلها بعد الطبخ ومثلي ذلك السمك الطرق والملح إن دخل المسجد بز هومته، ويلحقها فى الحكم ما لواط شيئًا من جسمه بشئ من الأدوية المنقنه كالحلتيت وكثير من المراهم الافرنجية، وبالجملة والمنوع دخول المسجد بالرواح الخبيثة مطلقاً لعموم قوله عليه الصلاة والسلام فات الملائكة تتأذى ما يتأذى منه بنوا آدم، وما جرى حكمه هذا المجرى كل مووف بالبحر والخشيم والحنان والقروح المنتنة اذا حصل منهم الأذى فلاشك في شموك الحكم اياهم لأن العلة واحدة بل هي هنا اشد، وانظر الى مشروعية الغسل الصلاة الجمعية والتطيب تجدها مشروعية تفترف من بحر مشر وغير النظافة المقدسة المحبوبة عند الملائكة المألوفة الطبايعهم ولذلك هم بخطوتهم ينفرون من الحيوانات القدرة النجسة كالكلاب والخنازير ومن المواضع المنشية كالمراحيض فامرنا الشارع عليه صلوات الله وسلامه ان نستعمل الماكوفات الطيبة الطاهرة جنا وعقلا طلبًا لبركة حضور اهم وحصول النور والرحمة والخير من مخالطتهم ولكون المساجد هي بيوت الله فى ارضه وجب أن لا تفارقها الملائكة والأرواح الطاهرة الصالحة فوجب أن لا نصاد مهم بما يؤذيهم وينفر همه ويلحق هذا الحكم بجامع الذكر والمواضع التي تحفضها الملايكة لمجالس العلم واتى معهد من معاهد العبادة حتى عند حضور خروج روح ولي من

- 250 -