نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨

من اولياء الله فانه ولاشك تحضيره ملائكة البشرى وملائكة النوع وملائكة التشييع الى القبر ولا تفارقه الحفظة والطق أنهم لا يصعدون الأبعد دقيه كرامة له والمواقف على توفي وقت صعودهم وعلى كل حال فهم معه إلى خروج روحه لان انينه حسنات وخاتمته اخر حسناته و لا بد من كتابة ذلك في صحيفته وها و لانو ملائكة المساجد وسائرا لمعاهد الدينية والملائكة الموكلون بقبور الصالحين فى مشروعية التعظيم سواء ولم يعظمهم من أذاهم وصادمهم بما يكرهون وينفر همه وبالجملة ا داهم و فمن لم يقدر علي الطيب فلا طيب الطيب من الماء فأجدُرُ الامرابين بالمر في كل موضع سواء المسجد وغيره أن لا يؤذى عِباد الله الملائكة وغير هير بالرواج المنتنة فاذا باشَرَ شَيْئًا منها أكلاً أو شرعًا وادهانا انزال المؤذي بما أمكن إن أمكن والا امتنع عن الخلطة وفعًا للأذا المسلمات الجمهور على جواز نوم الرجال في المساجد الا ما جاء من كوا هنر عن ابن عباس الالمريد الصلاة وأطلق الكراهة ابن مسعود وفصل مالك بين من له مسكن فيكره ومَنْ لا مسكن له فيباح، وقدم رهطا من عمل على النتي صلى الله عليه وسلم فكانوا فى الصفره وهي موضع مظلل في المسجد النبوى كانت تأوي اليه المساكين واستدل بذلك على حوافره سعيد بن المسيب وسليمان بن يساره وعن عبد الله بن عمرانه كان ينام و هو شاب عرب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليهِ وَسَلَّم والتمس صلى الله عليہ وسلم عليا فوجك في المسجد مضطجعا قد سقط مرد اولا عن شقه وأصابه تراث يجعل رسولُ اللهِ صلى الله عليہ وسلم مسجد عنه ويقول تم أبا تراب تم أبا تراب و في هذا الحديث تعميم الجوان إلا أن يفرق بين القيلولة والليله والظاهر الكراهة متعلقة بعموم النوم اذا المحذور النوم وما يتوقع من النايم من حَدَثِ وإشغال مُصْلِ ولا يختص ذلك بنوم الليل وهذا بناء على الكراهة والا فقد علمت الأباحة عن الجمهوره وعن أبى هريرة رأيت سبعين من اصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء إما إزار واما كساء قدر بطوا فى أعناقهم فيها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيك كراهية أن توى عورته، وجاز نوم امراة فيه غير حايِض إِنْ أُمِنَتْ فتنة او كانت مع زوجها أو محو بها لا أن تنفرد مع أجنبى، وقد جاء في حديث عن عايشان وليدة سوداء كانت لها خِباء في المسجد او جفش

والحديث

- 251 -

-