كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤كتاب فصول الأصول
اللفظ بتبادر غيره منه إلى الفهم لولا القرينة، (1) فالمتبادر إلى الفهم من غير قرينة هو
الحقيقة، والله أعلم. (2)
(1) كما يعرف المجاز بالأمور التالية:
نقل أئمة اللغة، بأن يقولوا: إن لفظة الحمار - مثلاً - مجاز في الرجل البليد
ب- أن المجاز يلتزم تقييده بالقرينة، حتى يفرق بينه وبين الحقيقة، مثل: جناح الذل، أي: لين الجانب، ونار الحرب، أي: شدتها.
-جـ أن بعض المجاز يتوقف صحة إطلاقه على ذكر الحقيقة لكون لفظ المجاز مظاهياً للفظ الحقيقة فأطلق عليه لتلك المشابهة وهذا يعرف بالمشاكلة، وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً، كقوله تعالى ومكروا ومكر الله القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية) آية رقم 54 أي جازاهم على مكرهم، أو صحبته تقديراً كقوله تعالى: أفأمنوا مكر الله (القرآن الكريم سورة الأعراف (مكية آية رقم (99) أي أفأمنوا حين مكروا مكر الله …
د صحة النفي، كما في قولك: هذا أسد فإنه يصح نفي الأسد عنه. ابن الحاجب (مختصر المنتهى بشرح العضد) ج 1 ص 145 ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 323، السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1 ص 208 - 209
(2) وانظر علاقات المجاز في الفخر الرازي (المحصول ج 1 ص 323 ابن الحاجب (مختصر المنتهى بشرح العضد) ج 1 ص 141 البخاري كشف الأسرار ج 2 ص 111 ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 317، السكاكي (مفتاح العلوم ص 365 القزويني (الإيضاح في علوم البلاغة) جه ص 20 الزركشي (البحر المحيط) ج 3 ص 67. التفتازاني (مختصر المعاني ص 533 التفتازاني واخرون (شروح التلخيص) ج 4 ص 32 الشماخي شرح مختصر (العدل) ص 36 ابن النجار (شرح الكوكب
المنير ج 1 ص 157، السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1 ص 199، المراغي (علوم البلاغة) ص 230