كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

كتاب فصول الأصول

والإله لا يكون عاجزاً، فالتمريض - حينئذ - حقيقة أبداً لأن اللفظ فيه لم يستعمل في غير معناه بخلاف الكناية (1) كما تقدم، والله تعالى أعلم.

R

مر تحقيقات کا موزيک علوم اسلامي

(1) اختلف العلماء في الكناية هل هي مجاز مطلقاً؟ أم حقيقة مطلقاً؟ أم مجاز باعتبار وحقيقة باعتبار آخر؟ فقيل: حقيقة مطلقاً، حكاه الكوراني عن الجمهور. ابن النجار (شرح الكوكب المنير) ج 1 ص 199 - 200:وقيل: مجاز قال الزركشي وهذا ما يقتضيه كلام الزمخشري ونسبه الزركشي إلى الفقهاء الزركشي) البحر المحيط) ج 3 ص 135، وقيل: ليست حقيقة ولا مجازاً، وهو ما يقتضيه كلام السكاكي إذ قال الكلمة المستعملة إما أن يراد بها معناها وحده أو غير معناها وحده أو معناها وغير معناها معاً، والأول الحقيقة في المفرد والثاني: المجاز في المفرد والثالث الكناية السكاكي (مفتاح العلوم) ص 414، وقيل: هي حقيقة إن استعمل اللفظ في معناه الوضعي، وأريد لازم معناه، ومجاز إذ اعبر بالملزوم عن اللازم مع عدم ملاحظة الحقيقة أصلاً أي عدم ملاحظة استعمال اللفظ في معناه الموضوع له أولاً، وهذا مذهب ابن النجار (شرح الكوكب المنير) ج 1 ص 199 - 200، وانظر: البخاري (كشف الأسرار) ج 2 ص

382