كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩كتاب فصول الأصول =
لإفادة الاختصاص، أي لا أتركك بخلاف غيرك، وتكون لنداء البعيد أو القريب وهو مذهب، أو المتوسط وهو مذهب ابن برهان.
المبرد
(1)
(2)
الخامس: أي بفتح الهمزة وتشديد الياء هي اسم شرط نحو: أيما الأجلين قضيت فلا وتكون للاستفهام نحو: أيكم زادته هذه إيماناً (4) وتكون موصولة نحو:
عدوان علي
(1) ،1
لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا (5) أي: الذي هو أشد، وتكون دالة على صفة كمال بأن تكون صفة لنكرة أو حالاً من معرفة نحو مررت برجل أي رجل، ورأيت عالماً أي عالم أي: هو كامل في صفات الرجولية أو العلم، ومررت بزيد أي رجل أو أي عالم أي مررت به كاملاً في صفات الرجولية أو العلم، وتكون وصلة لنداء ما فيه أل نحو: يا أيها الناس يا أيها الرجل.)
(1)
(v)'
السادس: إذ بسكون الذال المعجمة وهي اسم للزمان الماضي، تكون ظرفاً نحو: جئتك إذ طلعت الشمس، أي وقت طلوعها، وتكون مفعولاً به نحو واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم أي: أذكروا هذه الحالة، وتكون بدلاً من المفعول به نحو: اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً (8) إلى آخر الآية، ومعناها اذكروا النعمة التي هي الجمل
(1) المبرد محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي أبو العباس، ولد سنة 210 هـ بالبصرة، من أئمة اللغة والأدب من مؤلفاته: الكامل، والمقتضب، وشرح لامية العرب، توفي سنة 286 هـ ببغداد. القفطي (إنباه
الرواة ج 3 ص 241، اليماني عبد الباقي (إشارة التعيين ص 342 الزركلي (الأعلام) ج 7 ص 144 (2) ابن برهان عبد الواحد بن علي ابن برهان الأسدي من علماء العربية من أهل بغداد، من كتبه: الاختيار، واللمع، وأصول اللغة، توفي سنة 456 هـ. القفطي (إنباء الرواة) ج 2 ص 213، اليماني عبد الباقي
إشارة التعيين ص 199، الزركلي (الأعلام) ج 4 ص 176.
(3) القرآن الكريم سورة القصص (مكية) أية رقم 28
(4) القرآن الكريم سورة التوبة (مدنية) آية رقم 124
(5) القرآن الكريم سورة مريم (مكية) أية رقم 69
(1) أنظر معاني أي في ابن يعيش (شرح المفصل) ج 3 ص 145، ج 3 ص 21، ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 82، الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان ج 1 ص 173 و ج 4، ص 7، ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 338، ابن عقيل (المساعد) ج 2 ص 133، ص 173، الأزهري
(التصريح) ج 1 ص 135، و ج 2، ص 282
(7) القرآن الكريم سورة الأعراف (مكية) آية رقم 86
(8) القرآن الكريم سورة المائدة (مدنية) آية رقم 20.