كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٧

كتاب فصول الأصول =

الفصل التاسع والثلاثون والمائة

في التقليد والإفتاء

واعلم أن كل من قدر على الاجتهاد في الظنيات لا يجوز له التقليد فيها لغيره ولو كان أعلم منه، بل يجب عليه النظر لنفسه في حق نفسه ويحرم عليه تقليد الغير وقيل إنما يحرم تقليد الغير في حادثة اجتهد فيها، أما قبل أن يجتهد وينظر الأرجح فلا وقيل: يجوز ن (2) (3) تقليد الأعلم لأن الظن بصوابه أقوى، وهذا يعزى إلى محمد بن الحسن

(0)

(1).

(4) (4)

، وقيل: يجوز

للمجتهد تقليد الصحابي لاغير (4) الحديث: أصحابي كالنجوم ورد بأن هذا في حق من يصح له التقليد لا في حق المجتهد، فإن فرضه العمل بما أداه إليه

اجتهاده.

قال البدر: فظاهر كلام ابن بركة أن الصحابة إذا اختلفوا تختار من أقوالهم، وليس لك أن تحدث قولاً عليهم، وغيرهم إن اختلفو تجتهد لنفسك

(1)

قال شيخنا: وظاهر كلام ابن بركة اعتبار إجماع الصحابة وإن كان سكوتياً، وأن قول الصحابي الواحد عنده ليس بحجة

(v).

(1) حكاه الإمام السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 2 ص 290

(2) محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء ولد سنة 131 هـ من أئمة الحنفية، ولاه الرشيد القضاء بالرقة ونشر علم أبي حنيفة من كتبه المبسوط و الجامع الكبير والجامع الصغير، توفي سنة 189 هـ بالري. ابن أبي الوفاء (الجواهر (المضية ج 3 ص 122، الزركلي (الأعلام) جـ 6 ص 80. (3) ونقله أبو بكر الرازي عن الكرخي الجويني (الاجتهاد ص 108، الزركشي (البحر المحيط) جه ص 335 - 336، ابن المرتضى (منهاج الوصول ص 808، ابن النجار (شرح الكوكب المنير جـ 4 ص 517 أمير بادشاه (تيسير التحرير جا ص 228 السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 2 ص 291 (4) حكاه الإمام الجويني عن الشافعي ومعظم العلماء (الإجتهاد) ص 108، وعزاه ابن المرتضى إلى أبي علي من المعتزلة (منهاج الوصول) ص 808، وانظر: الزركشي (البحر المحيط جه ص 335 ابن النجار

(شرح الكوكب المنير (جـ 4 ص 517 السالمي (طلعة الشمس) ج 2 ص 291.

(5) سبق تخريجه (6) الشماخي (شرح مختصر (العدل) ص 199. ابن بركة (كتاب الجامع جا ص 22. (7) السالمي (طلعة الشمس) جـ 2 ص 291 ابن بركة (كتاب الجامع) ج 1 ص 22.