كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

كتاب فصول الأصول =

اعلم أن أصول الفقه جي ولاته الفقر الاجمالية وغير العالم بتلك الدلائل أبي العلم بالقواعد الكلية التربيتر منها الى استنباط الاحكام الشرقية الترقية من أدلتها التنصينية. والمراد بالإجمالية كقوهم الخاص بنيد القطع في د لولة والعام يعيد النطق في مدلولة ومطلق الأمر للوجوبة و مطلة النبي للتحريم ونحو هذا المخرج بقيد الإجمالية الأدلة الشرعية التفصيلين كو أقيموا الصلاة وأنوا الزكاة ولا تقربوا الزنا ولا تقتلوا أولادكم والمراد بالاحكا تشرقية هي الاحكام التكليفية وهي أن والفقه الخمسة الوجوب ومقابله الإباحة التحرير والندب ومقابلة الكرامة سب وتر الهاة الصحة والفساد والاحتك المر الموضعية كالركن والعلم الشرطة والمراد بأدلتها الكتاب والسنة والإجماع والتي مرة الاستدلك لعلى خلاف في بعض، وصاحت هذا الفن من حيثية إثبات الادلة الاحكام

و ثبوت بلا حكام بني أدلة لموسوعة الاحتكار والأدلة ويحمون الإثبات والنبوت، والأصبري هو العالم يتلك الدلا لل المذكورة. وبطرز استنادتها اتنے المرجات كما سيأتي ذكرها ان شاء اللہ کا وبصفات المجيد المعبر عن ما بشروط الاجتهاد والفقه هو العلم بالاحكام الشرعية العملية العين المتعالت الكينية عمال فنيا كان أو غيره، المكتبين أدلتها التفصيلية، فخرج بيد بن احكامير العلم بعيرها من الدوات والصفات تصيور

الصفحة الثالثة من المخطوطة أ