معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

معجم المصادر الإباضية

و تضافرت الجهود بعد ذلك في السعي لإخراج الكتاب، و مهد الشيخ سالم بن يعقوب لنشره، كما شارك في بعض التحقيقات المتعلقة به، وقام المستشرق لألماني فرنر شفارتز بإخراج نصه و التعليق عليه، و قدم دراسة شاملة للنص و مؤلفه في ما يزيد علي الخمسين صفحة. و أخيراً تم طبع الكتاب محققا و مصححا بعنوان بدء الإسلام و شرائع الدين ضمن سلسلة النشرات الإسلامية الصادرة عن جمعية المستشرقين الألمانية (جزء 33) علي مطابع دار صادر ببيروت سنة 1405 هـ هـ / 1985 و من الغريب أن تصدر طبعة أخري للكتاب في السنة نفسها بعنوان سخيف مزيف؛ هو الإسلام و تاريخه من وجهة نظر إباضية و ذلك من قبل دار اقرأ اللبنانية.

م.

و قد لفت نظري – و أنا أتصفح النسخة الموجودة من الكتاب بمكتبة معهد العلوم الشرعية التعليق الذي كتبه شيخنا عمر لقمان علي الغلاف الداخلي، و قد نبة فيه علي أن دار اقرأ تجرأت فنشرت الكتاب بدون إذن المحققين و غيرت عنرانه ثم سمعته في محاضرته التي ألقاها بالمعهد حول "البحث عن المخطوطات "الإباضية يذكر أن الألماني شفارتز هو الذي غير العنوان و نشر الكتاب دون علم الشيخ سالم بن يعقوب، و بعد أن لامه أهل جربة أعاد طبعه بدار صادر علي عنوانه الحقيقي. فاستشكلت الأمر، و أرسلت إلى الشيخ عمر لقمان أستفسر منه عن هذه القضية، فكان أن تكرم علي بنسخة طبق الأصل من رسالة كتبها الألماني شفارتز إلى الشيخ ناصر المرموري يبريء نفسه فيها، و يلقي اللوم علي ناشر الكتاب.

-

حفظه الله

يقول الشيخ عمر لقمان و من خلال الرسالة و استقصاء الأخبار من المشايخ ستعلمون أن هناك تضاربًا في الأخبار، فالألماني يحاول أن يضع كل التبعات و المسؤولية علي من زاره في ألمانيا و أخذ عنه النسخة، و ما سمعته قبل هذه الرسالة: أنه قد سارع و طبعه بدون إذن الشيخ سالم و غيّر