معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

تأسيس المذهب الإباضي

انساق مع قدماء المؤرخين و الكتاب في نسبة الإباضية الى الخوارج و قليل

الذين صرحوا بأن الإباضية ليسوا من الخوارج.

نذكر من جملة أدلة الاباضية على مفارقتهم للخوارج ما يلي:

اباض

1. ما ذكره الطبري و غيره من المؤرخين رسالة عبدالله بن إباض الى نافع بن الأزرق ألتي اوردها الطبري و غيره، و ذلك عندما اشتد ايذاء بعض ولاة الأمويين ارسل نافع بن الأزرق رسالة الى عبدالله بن يدعوه فيها للخروج و رفضه عبدالله بن اباض. 2. تسمية الإباضية بالقعدة من قبل الخوارج يدل على أنهم رفضوا كان هذا في عهد زياد بن أبيه عندما كان واليا على

الخروج معهم و

زعيم

العراق و كان الاباضية في ذلك الوقت هو أبو بلال مرداس بن أدية التميمي، فقد أنكر الخوارج قعود أقرانهم اتباع مرداس" عن الثورة، فلقبوهم - احتقاراً - بالقَعَدَة، طبقاً لوجهة نظرهم في الجهاد في سبيل الله

و محاربة الولاة الظالمين.

من الثابت تاريخياً أنّ الجلندي بن مسعود إمام الإباضية في عمان

حارب شيبان الخارجي و هو من الصفرية و التي انتهت بقتل شيبان الخارجي. 4. التزام الإباضية على مدى التاريخ بالشريعة و خصوصا فيما يتعلق

بالصلاة و المعاملات. د. إن الإباضية لم يرفعوا السيف في وجه أحد من أهل التوحيد إلا في موقف الدفاع عن أنفسهم. 6 الخوارج قد جنحوا الى إراقة الدماء، أما الإباضية فقد اهتموا بالعلم تدوينا و نقلا.

7. الإباضية يجيزون التزاوج بينهم و بين غيرهم من المسلمين، أما

الخوارج فلا يجيزون ذلك لأنهم يرون أن من سواهم مشركين. الإباضيون ينكرون الأقوال التى ينسبها كتاب المقالات إليهم، و من

الأمثلة على المقالات المنكرة التي ينسبونها الى الإباضية ما يلي: