معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢١

12

معجم المصادر الإباضية

1. ليس بين الشرك و الإيمان إلا

معرفة

الله

وحده، فمن عرف الله

وحده ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة او نار فهو كافر بريء من

الشرك.

2. إنّ الله سيبعث رسولاً من العجم و يتزل عليه كتاباً

جملة واحدة.

السماء

من

3. من شهد لمحمد صلى الله عليه وآله وسلّم بالنبوة من أهل الكتاب و إن لم يدخلوا في دينه و لم يعملوا بشريعته فهم بذلك مؤمنون. و الإباضية يرفضون هذه المقالات بشدّة و يحكمون على من يقول بهذا و أمثاله بالشرك، لأنه رد على الله و تكذيب لما علم من الدين بالضرورة. و يبدو أن كتاب المقالات نظروا إلى جميع ما ينسب إلى الخوارج فنسبوه إلى الإباضية باعتبارهم في زعمهم أنهم منهم و من

ذلك ما يلي:

1. ينكرون الإجماع.

2 ينكرون الرحم.

الأمثلة على

ينكرون عذاب القبر.

و الإباضية لا ينكرون الإجماع، بل يرونه الأصل الثالث من أصول التشريع و لا ينكرون الرجم و إنما يقولون إنه ثبت بالسنة القولية و العملية و يثبتون عذاب القبر و سؤال الملكين استناداً إلى أحاديث كثيرة ثبتت في الموضوع. و من أقوال كتاب المقالات في شأن الإباضية في مجال الحرب ما يلي: 1. الإباضية يستحلون غنيمة أموال المسلمين من السلاح و الكراع و

يحرمون ما عدا ذلك.

2. الإباضية حرموا دماء مخالفيهم في السر و استحلوها في العلانية. 3. الاباضية يقولون: تجب استتابة مخالفيهم في تنريل أو تأويل، فإن تابوا

و إلا قتلوا سواء كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله أو ما لا يسع جهله.