معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

24

معجم المصادر الإباضية

فنقض الهدنة مع القائد البرتغالي و استولى على ذخائرهم وحصولهم، ثم شرع في بناء أسطول ضخم وجعل مسقطا ميناء حربياً له وأعد فيه المعدات الكافية من مدافع، وغيرها فطرد البرتغال من السواحل العمانية كلها، ثم هاجم البرتغال في سواحل الهند فاستولى على الديو و خربها و سي و بمبي وغيرها من المدن الشهيرة بساحل الهند، و بعد أن أجلاهم عنها وجه في مطاردتهم أسطوله إلى أفريقية الشرقية، واحتل فازة و بتة و

كلوة، وحاصر ممباسة، و احتل مضيق باب المندب و جزيرة قمران، مات بتروى سنة 1090 هـ.

و

ثم عقدوا الإمامة لولده بلعرب و مكث في الإمامة أربعة عشر عاماً، و

مات خليعا ودفن بقصر جبرين سنة 1104 هـ

ثم عقدوا الإمامة من بعده سلطان لأخيه سيف بن بن سيف،، فزاد في بناء الأسطول الذي أنشأه والده و أضرم نار الحرب على ممباسة – ثغر بأفريقية – فاستولى عليها وعلى افريقيا الشرقية كلها إلى رأس الرجاء الصالح، وذلك بعد حروب طاحنة ذكرت في التاريخ و مات سيف بن سلطان بالرستاق سنة 1123 هـ و من فتوحاته الرياض و الإحساء، روى المؤرخون أنه تولّى فتح الرياض بنفسه و أتى بنحو 35 أميراً من أمراء نجد أسارى الى نزوى عاصمة بعمان و يروي عنه أنه قال: إن أعانني الله لأجعلن المسافر من نزوى إلى مكة يذهب بلا زاد، يعني يبذل الهمة في عمران الطريق، أما تعميره عمان فحدث عن البحر، فكم له من مدن بعمان عمرها وأنهار أجراها و حصون شادها. ثم عقدوا الإمامة بعده لولده، سلطان وبعد وفاته بالحزم سنة 1131 اختلفت كلمة أهل عمان فرقة أرادت الإمامة لأبنه الصغير سيف بن و فرقة أرادت الإمامة لعمه يعرب فوقع القتال بينهما و استمر الخلاف و انتهزت دولة إيران هذه الفرصة في عصر السلطان نادر شاه، فأرسل جيشاً مؤلفاً من ستين ألفاً تحت قيادة تقي خان، فتزلوا رأس

سلطان