معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٤

انتشار المذهب الإباضي بعمان

25

الخيمة، فاضطرمت نيران الحرب بينهم و بين ولاة آل يعرب في الشارقة و دبي و رأس الخيمة، فانتزعوا هذه البلاد من أيد الولاة و في خلال هذه الفتن مات الولد الصغير المختلف في شأنه و بموته اجتمع أهل عمان على البيعة لوالي صحار السيد أحمد بن سعيد.

من

هذه العائلة

في سنة 1161 هـ بايعوا السيد أحمد المذكور وهو أول إمام إباضي و مات سنة 1198 هـ وتولى من بعده السيد سعيد بن أحمد ومات سنة 1203 هـ، ثم ملك من بعده السيد سلطان بن أحمد فصرف همته إلى توسيع نطاق المملكة، فاستولى على البحرين سنة 1215 وبنى بها القلعة المعروفة اليوم بقلعة عراد ومات قتيلا سنة 1219 هـ.

ثم ملك بعده ولده السيد سعيد بن سلطان سنة 1221 هـ، فاتخذ مسقط عاصمة و انتقل أليها من داخل عمان و جعلها مركزاً تجارياً مهماً بعد ما كانت ميناء حربيا وصرف همته الى توسيع المملكة فاحتل افريقيا الشرقية كلها و زنجبار من أيدي ولاة آل يعرب.

عمان

و

على

مملكة

و قد استخلف على مملكة زنجبار ولده السيد ماجد، و ما يتبعها ولده السيد ثويني، و في أيام ثويني منع أهل البحرين الأتاوة التي كانوا يدفعونها لأبيه وفي أيامه جهز الى محاربة ماجد وانتزاع زنجبار منه فاعترضته حكومة الانكليز في رأس الحد عن مقصده صدته و و وقع الصلح بواسطتها بينه وبين أخيه ماجد على أن تدفع حكومة زنجبار على رأس كل سنة أربعين الف ريال و مات ثويني قتيلا بصحار، قتله ابنه السيد سالم سنة 1282 هـ، و ملك بعده ولده سالم و بقي مدة

سنتين

أحمد

و نصف و خلع.

و عقدوا الإمامة لابن عمه عزان و هو ابن قيس بن عزان بن قيس بن بن سعيد و استولى على جميع عمان و مات بمطرح سنة 1288 هـ. ملك بعده السيد تركي بن سعيد، و في أيامه استولى على ظفار و ألحقها بمملكته و في أيامه انفصلت المكلا ثغر حضرموت عن حكومة

و