معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٥26
معجم المصادر الإباضية
مسقط، و استولى الايرانيون على شهبار أحد ثغور مكران، و مات سنة
1300 هـ.
-
ثم ملك من بعده ولده السيد فيصل بن تركي، وفي أيامه – أعني في جمادي الثانية سنة 1331 هـ حدثت الثورة بعمان، و نصب الإمام سالم بن راشد الخروصي و استولى على عمان ومات السلطان بعد الثورة في تلك السنة ليلة رابع ذي القعدة.
وملك ابنه السلطان تيمور بن فيصل، و في أيامه قتل الإمام الإباضي سالم بن راشد سنة 1338 هـ قتله أعرابي أراد إنفاذ حكم عليه، فبايع العمانيون محمد بن عبدالله الخليلي إماما بعده.
عقد هناك صلح
في أول سنة 1339 هـ انعقد "مؤتمر السيب" بين السلطان و الإمام الإباضي على بنود أهمها عدم تدخل السلطان في
داخلية بلاد الإمام، و عدم تدخل الإمام في داخلية بلاد السلطان. هذه نبذة مختصرة من المذهب الإباضي في عمان أخذناها من كتاب مختصر تاريخ الإباضية، للعلامة الشيخ أبي ربيع سليمان الباروني، فيه غايات سامية وآراء عالية في تاريخ الإباضية.
أول دخول الإباضية في إفريقيا
سلمة
إنّ الذي بث الدعوة وقام بنشر المذهب الإباضي بالمغرب الكبير هو سعد، انطلق من جزيرة العرب إلى افريقيا وحيداً يقتحم المجاهل بن والقفار ويغشى المجتمعات التي لا تعرف له جنسا ولا لغة و لم يمض عليه عشر سنوات حتى انتشرت دعوته ما بين تلمسان وسرتا "قسطنطينة" و حتى كان المذهب الإباضي مذهب لكثير من الناس في ليبيا و تونس و الجزائر.
1. الطبعة الرابعة، ص 57 - 66.