معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

29

انتشار المذهب الإباضي بعمان

من

عمر

العلماء الوافدين على غرداية الشيخ بابه السعد سنة 438 هـ، هو مؤسس مدينة بابه السعد و الشيخ بابه و الجمه اسمه ابراهيم بن يونس سنة 542 هـ و الشيخ بابه عيسى علواني أتى من درنة من طرابلس سنة 548 هـ، والشيخ با محمد بوسحابة أتى من قصر البخارى، و الشيخ أبو الحجاج داود أتى من جبل نفوسة سنة 697 هـ، و الشيخ سعيد بن علي أتى من جربة سنة 854 هـ، ومجلس عمي سعيد الذي يوم 13 شوال 855 هـ، و الشيخ بامحمد بن من سدراته 778 هـ، ثم تتابعت المشائخ عليها. ومن الوافدين على مليكة الشيخ باي احمد بن سليمان سنة 395 هـ، والشيخ عيسى و أخوه الشيخ أوعيسى سنة 437 هـ، و الشيخ عبدالله بن أحمد بن محمود بن سيدي امعمر بالعالية سنة 506 هـ، و الشيخ أبو مهدي عيسي بن إسماعيل بن موسى سنة 551 هـ،، ثم تتابعت المشائخ عليها.

يحمل اسمه أسس

الإمامة الإباضية في المغرب

الناصر

يعتقد أبو الربيع الباروني بأنه لا يوجد في المستندات ما يدل دلالة واضحة على تاريخ انتشار هذا المذهب في الشمال الأفريقي بالضبط، و إنما لنا أن نجزم بأنه في عهد مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية كان مذهب الإباضية بطرابلس قوياً منتشراً، و مما يدل على ذلك أن الحارث وعبدالجبار زعيمي الإباضية كان قد حدث بينهما و بين عامل طرابلس من قبل بني أمية خلاف أدّى الى نشوب الحرب بين الفريقين كانت الدائرة فيها على العامل فانتزعا منه طرابلس وملكاها حينا من الدهر و حكماها بعدل، الى أن وجدا قتيلين و سلاح كل منهما في الآخر، والظاهر أن عبد الجبار هو الإمام و الحارث وزيره او قاضيه و هما أخوان لأم أو ابنا خالة وقبيلتهما هوارة، و في رواية أخرى أن القاتل لأولهما عبدالرحمن بن حبيب عامل القيروان الأموي وذلك سنة 131 هـ. وقيل

هو