معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٥46
معجم المصادر الإباضية
و
21. من زنى بأمرأة حرمت عليه على التأبيد. 22. يرون أن محبة المسلمين في الله من أجل طاعتهم و بغض العصاة الكافرين من أجل معصيتهم واجب على كل مسلم و أن هذه المحبة يجب أن تتوجه إلى جميع أولياء الله في جميع الأزمنة و الأماكن على الإجمال و أن يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الأساس كما يجب أن يبرأ الكافرين و العصاة في جميع الأزمنة والأمكنة و أن يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الأساس، أما من عرفهم في زمانه و لم يعرف أحوالهم من الطاعة و المعصية فيجب عليه أن يقف عنهم يتولاهم ولا يبرأ منهم حتى يعرفهم بيقين، لأنّ الولاية والبراءة لا تلزم إلا باليقين كالمعرفة الشخصية او شهادة العدلين و لا تبطل إلا بيقين.
من
أهم المسائل الخلافية بين الإباضية و المذاهب الأخرى
1. الصفات الإلهية:
لا
الإباضية يقولون إن صفات الله هي عين ذاته، لا حاجة إلى شيء زائد عنها نفياً لتعدد القدماء.
ذهبت الأشاعرة إلى أن علم الله تعالى وقدرته و حياته وإرادته وسمعه وبصره وكلامه صفات له أزلية ونعوت له أبدية وأبو هاشم الجبائي أثبت أحوالاً غير معلومة، لكن تعلم الذات عليها و جماعة من المعتزلة أثبتو الله تعالى صفات زائدة على الذات."
ولكن يعتقد الإباضيون بأن صفاته تعالى عين ذاته و ليس غيرها و هي غير متغايرة بينها، لا تنفصل عنه لا تلازمه، و ليست قائمة بذاته، و فصفات الله أزلية و ليست طارئة. ويضربون لذلك مثلاً ولله المثل
أبو الربيع سليمان الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، ص 73.
2. عبدالقاهر بن طاهر بن محمد البغدادي الفرق بين الفرق، تحقيق إبراهيم رمضان، بيروت دار المعرفة، 1994 م، ص 293. 3. العلامة الحلي، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، تحقيق حسن حسن زاده الآملي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ص 296. الخيطاني، قناطر الخيرات، 231/ 1 - 232.