معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٨انتشار المذهب الإباضي بعمان
القرآن:
49
الإباضية يقولون إن القرآن مخلوق حادث، يقول الجيطاني: ألفاظ أوردها الله في القرآن مثل الذهاب و الحدوث و الترول و غيرها تدلّ على حدوث كلام الله و خلقه.
و يقول عامر الشماخي: الله خالق كلامه و وحيه و محدثه و جاعله و منزله و وصلت أهمية هذا الكلام إلى حد أن بعض الإباضية قالوا: من
قال بأن القرآن غير مخلوق فهو ليس منا، " بمعني أنه كافر كفر نعمة. و ورد مثل هذا القول في عقيدة الإباضية و يتحدث البرادي أيضا في الجواهر عن كتاب ألفه المتكلم الإباضي إبراهيم الغدامسي في ردّ أدلة المعتقدين بقدم القرآن ويذكر كذلك رسالة في هذا الموضوع لأفلح بن عبدالوهاب إمام الرستميين. * و قالت السلفية و الحنابلة (الأشعرية في الاعتقادات): قد تقرر الاتفاق على أن ما بين الدفتين كلام الله و أن ما نقرأه و نسمعه و نكتبه عين" الله، فيجب أن يكون الكلمات و الحروف هي بعينها كلام الله و لما تقرر الاتفاق على أن كلام الله غير مخلوق، فيجب أن تكون الكلمات
کلام
أزلية غير مخلوقة.
4. مسائل الخلود في جهنم:
الإباضية يقولون داخل النار من عصاة الموحدين مخلد فيها لا يخرج منها أبداً، فهو في الخلود مثل داخل الجنة، وهم يؤمنون بأن النار دركات الأسفل منها للمنافقين، أما الأشعرية فلا يقولون بخلود الموحد العاصي في النار، فإن دخلها عذب على قدر ذنبه، ثم يخرج منها إلى الجنة."
1. الباروني، ص 73.
قناطر الخيرات، 230/ 1. . صابر طعيمة، ص 103.
4. دائرة المعارف الاسلامية الكبرى، 2/ 25 - 26.
ه. في نسخة أخرى غير.
عبد الكريم الشهرستاني، نهاية الأقدام في علم الكلام، تحقيق الفرد جيوم [د. م. مكتبة الثقافة الدينية، ص 313.
عبد القاهر البغدادي الفرق بين الفرق بيروت، دار المعرفة، ص 307 حيث قال: وقالوا - يعني الأشاعرة – بأن الخلود في النار لا يكون إلا للكفرة، على خلاف قول القدرية والخوارج بتخليد كل من دخل النار فيها.