معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٩

معجم المصادر الإباضية

ذهبت

أجمع المسلمون كافة على أن عذاب الكافر مؤبد لا ينقطع و اختلفوا في أصحاب الكبائر من المسلمين فالوعيدية على أنه كذلك، و الإمامية وطائفة كثيرة من المعتزلة و الأشاعرة إلى أن عذابه منقطع. يقول السيد المرتضى" من كبار الإمامية و أما النار فهي دار من جهل الله سبحانه، و قد يدخلها بعض من عرفه بمعصية الله تعالى غير أنه لا يخلد فيها، بل يخرج منها إلى النعيم المقيم، وليس يخلد فيها إلا الكافرون، وقال تعالى: "

من

"فأنذرتكم ناراً تلظي لا يصليها إلا الأشقى الذي كذب وتولى".

يريد بالصلى هيهنا الخلود فيها.

وقال تعالى:

"إن الذين كفروا بآياتنا سوف تصليهم ناراً".

وقال تعالى:

"إن الذين كفروا لو أنّ لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به عذاب يوم القيامة ما تُقبل منهم" وكل آية تتضمن ذكر الخلود في النار فإنما هي في الكفار دون أهل المعرفة بالله تعالى بدلائل العقول و الكتاب المسطور و الخبر الظاهر المشهور و الإجماع و الرأي السابق لأهل البدع من أصحاب الوعيد، انتهى كلامه و اتفقت المعتزلة على دعواهم في الفاسق من أمة الإسلام بالمنزلة بين المتزلتين و هى أنه فاسق، لا مؤمن و لا كافر.

ه مسألة الإيمان

الإباضية يقولون الإيمان قول و تصديق و عمل.

1. العلامة الحلي، كشف المراد ص 414. أوائل المقالات، ص ده.

3 سورة الليل الآيات 14 - 16. 4 سورة النساء الآية 56.

ه سورة المائدة، الآية 36. الباروني، ص 73