معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٤

انتشار المذهب الإباضي بعمان

نصبه واجب على الله تعالى وقال أبو الحسين البصري والبغداديون من

المعتزلة إنه واجب على العقلاء.

فرق انشقت عن الإباضية

من العسير أن يحدد الباحث الخلاف الأول في المسألة الأولى بين الإباضية، كما يعسر ذلك في كل مذهب، و لكنه يستطيع أن يجزم أن الخلاف داخل المذهب الإباضي واقع منذ عصوره الأولى، فقد خولف جابر في مسائل جرى العمل فيها بغير قوله، كما خولف أبوحنيفة ومالك و غيرهم من الأئمة في مسائل جرى العمل فيها بغير فتواهم. و يستنتج من كتب الإباضية في التاريخ و كتبهم في المقالات أن أهم خلاف جدي بين الإباضية كان في عهد أبي عبيدة، فقد قال ثلاثة من زملائه و هم: عطية و أبو حمزة وغيلان بالقدر و لم يتمكن من إقناعهم، فأبعدهم الإباضية عنهم و برئوا منهم و انقطعت الصلة بينهم، فانضموا إلى فرق أخرى، و كان هذا الخلاف فرديا و هو عبارة عن أشخاص كانوا من أتباع مذهب معين، ثم خطر لهم، فانتقلوا بتبعيتهم إلى مذهب ينسجم مع معتقداتهم. ثم خالفه مجموعة من تلاميذه هم سهل بن صالح، و أبو المعروف شعيب بن معروف و عبدالله بن عبدالعزيز، و أبو المؤرج عمر بن السدوسي في مسائل، فاستطاع أن يقنعهم بالعدول عن أقوالهم و التوبة عنها، و لكنهم بعد وفاته عادوا إليها وتمسكوا بها، و ملخص تلك

الأقوال هي:

1. صلاة الجمعة وراء أئمة الجور لا تجوز.

2. أهل القبلة المتأولون بما يوهم التشبيه مشركون.

محمد

1. العلامة الحني، كشف المراد، ص 362.