معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٥

معجم المصادر الإباضية

3. المرأة التي يعبث بها خارج المحلين لا تكون بذلك كافرة (أي فاسقة). و لعلنا نستطيع أن نعطي صورة عن هذه الفرق بإيجاز فيما يلي:

1. النكار: منشأ هذه الفرقة سياسي محض، ثم اتخذت لها بعض الأقوال في الأصول

و الفروع، فأصبحت فرقة متميزة كغيرها من الفرق الإسلامية. هذه الفرقة رجل يقال له قدامة يزيد بن فندين أنكر إمامة

زعيم

عبدالوهاب الرستمي بعدما بايع مستندا على مبدأين هما: 1. لا تجوز الخلافة للمفضول مع وجود الأفضل، و في الأمة من هو أفضل من عبدالوهاب. 2. اشترط على عبدالوهاب أن يكون له مجلس شوري خاص لا يقضي في شيء من الأمر دون الرجوع إليه، ولم يتم هذا الشرط، وبناء على هذا فإمامته باطلة، و قد انضم إليه شعيب بن المعروف و تجاوز مرحلة القول إلى مرحلة العنف، فهجموا على العاصمة على حين غرة، و كان إمام الإباضية غائباً، إلا أن العاصمة صمدت في وجوههم وقتل ابن،، و فر شعيب إلى ليبيا حيث استمر في دعوته، ثم أضاف إلى المبدأين السابقين تلك المسائل التي خالف فيها هو و أصحابه استاذهم أبا و نشطت حركته حتى ورد عليهم شخصية أخرى من الشرق تحمل مجموعة من المقالات الأخرى هو عبد الله بن يزيد الفزاري، فأضافها إليهم و أصبح النكار أصحاب مبدأ يعتمد على رصيد ضخم من المقالات

فندين

عبيدة

نفسه،

لعل أهمها ما يلي:

الإمامة ليست أمراً واجباً وحتمياً.

صلاة الجمعة غير جائزة وراء الأئمة الجائرين.

لا يحل أخذ عطايا الملوك.

أسماء الله مخلوقة.

يمكن الانتقال من الولاية إلى الوقوف.