معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٧58
معجم المصادر الإباضية
أهل الجنة يخافون و يرجون.
المتألون المخطئون من أفراق الأمة مشركون.
10. يسع جهل محمد (ص).
3. السكاكية
زعيمها عبدالله السكاك اللواتي، طلب العلم و الأدب وحفظ القرآن، و بلغ درجة عالية في العلم و لكنه سلك طريقاً منحرفا وردّ كالحسينية السنة والإجماع والقياس و قال بوجوب استخراج كل شيء من القرآن فقط، و كان يستدل على ذلك بأن الله قد أغنى عنها أولى العقول بكتابه، فليس من رأي ولا سنة. 3 و ترى السكاكية أن الصلاة جماعة بدعة، و الأذان بدعة، و أن الصلاة صحيحة بما يعرف معناه وتفسيره من عبارتها و كان مشايخ الإباضية غالباً ما يقولون بشركهم بسبب هذه الآراء الغريبة والبدع و أحياناً بنفاقهم و لم يرد هذه الفرقة طويلا.
4. النفاثية:
زعيم هذه الفرقة هو فرج بن نصير النفاثي، كان عالماً و ذكياً، على بعض الأئمة الرستميين في تاهرت و كان يمنى النفس بالولاية على جبل نفوسة، ولما سنحت له الفرصة صرفت عنه الولاية إلى أحد زملائه ممن هم أقل منه ذكاءً و علماً و كفاءة - فيما يرى، فسخط على الإمام و جعل ينتقد سلوكه و شخصيته حتى، أغصبه، فأرسل إليه يأمره بالكف عما يقول و التوبة منه وإلا ناله عقاب، فرحل إلى المشرق و تلطف حتى وصل إلى بلاط الدولة العباسية، و لم يحقق شيئا من
أفلح
مطامعه،
1. صابر طعيمة، ص 62 - 63.
2. علي يخي معمر، الإباضية مذهب إسلامي معتدل، ص 44.
الدرجيني، 1/ 118.
4. يقول معمر: إن السكاكية ترى أن الصلاة لا تجوز إلا بما عرف تفسيره من القرآن، ص 45.
ه. الدرجيني، 118/ 1 - 119.