معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٨

انتشار المذهب الإباضي بعمان

59

فعاد و كف انتقاداته لشخص الإمام أفلح و سلوكه، أما آراؤه فلعل أهمها

مايلي:

1. إن ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ للأب.

2. أنكر الخطبة في الجمعة وقال إنها بدعة.

ه. الفرثية:

زعيم هذه الفرقة هو أبوسليمان بن يعقوب بن أفلح، عالم واسع الاطلاع وقد بادر أبوسليمان إلى استقصاء آراء الإباضية المختلفة و مذاهبهم وأورد آراء جديدة، وكان من كلامه الجديد: 1. إن السرجين (الفرث) نجس ولذلك عرف بالفرثي وأتباعه بالفرثية. و المراد بالسرجين هنا فرث الحيوان المأكول لحمه.

2. تحريم أكل الجنين.

3. تحريم دم العروق و لو بعد غسل المذبح.

4. نجاسة عرق الجنب و الحائض.

الشك. ه. تحريم صوم يوم

6. الخلفية

زعيمها هو خلف بن السمح ابن أبي الخطاب المعافري، كان جده أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري هو أول إمام للإباضية في أقطار المغرب العربي بويع بالإمامة سنة 140 هجرية و كان والده والياً لعبد الوهاب الرستمي على الجناح الغربي من ليبيا فتوفى، فأسرع جماعات من الناس إليه و طلبوا منه أن يتولى مكان أبيه دون الرجوع إلى مركز الدولة، فقبل و بدأ يتصرف، و لما بلغ الخبر إلى الإمام رفض هذه الولاية و أمره باعتزال أمر الولاية و عين والياً غيره، فغضب لذلك ولم يستجب لأمر الإمام، و أعلن استقلال ليبيا عن الجزائر و تابعه على رأيه هذا عدد كبير من الناس واستمرت حركته فترة طويلة حتى تغلبت عليه الدولة المركزية

الدرحيني، 1 105 - 108، 119؛ معمر، ص 46.