معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الملحقات

85

الهواري في سفرين كبيرين و التفسير الكبير لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني قال أبو القاسم البرادي و هو كتاب عجيب رأيت منه

في بلاد أريغ سفراً كبيراً لم أر و لا رأيت قط سفراً أضخم منه ولا أكبر يجاوز سبعمائة ورقة فيه تفسير الفاتحة

منه

الله.

و حزرت

صلي

الله

أنه

و

البقرة

ة و آل

عمران و حزرت أنه فسر القرآن في ثمانية أسفار مثله فلم أر و لا رأيت أبلغ منه و لا أشفى للصدور في لغة أو اعراب أو حكم مبين او قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو في جميع العلوم فإذا ذكر آية يقول قوله تعالى ألخ فأول ما يذكر أعراب الآية و يستقصيه ثم يقول اللغة فيستقصي جميع تصاريف الفعل من الكلمة ثم الصحيح من حديث رسول و سلم فيسوق الرواية من كتاب الربيع - حبيب المعروف بالمسند ثم يسرد فيه السند أبو عبيدة عن جابر و يذكر الحديث و كتاب العدل والانصاف في أصول الفقه لأبي يعقوب الوارجلاني ايضا و هو ثلاثة أجزاء في مجلد ضخم اوسع فيه المجال و أشبع فيه المقال و كتاب الدليل والبرهان في أصول الدين لأبي يعقوب أيضا وهو ثلاثة أجزاء أيضاً أنه يجعل في مجلد واحد وكتاب الإمام العادل سعيد بن عبدالله بن أجمعين وكتاب الضياء لأبي ابراهيم سلمة بن مسلم الصحاري العوتبي في أربعة و عشرين جلد أجمع فيه أصول الشرع و فروعه و كتاب الكفاية تأليف محمد بن موسى الكندي في أحد و خمسين مجلداً و كتاب جلاء البصاير في الزهد والمواعظ لمحمد أيضاً و كتاب بيان الشرع تأليف أبي عبدالله محمد بن ابراهيم بن سليمان في اثنين وسبعين جلدا يقال انه في ثلاثة أنه ذهب منه مجلد في الزكاة فأبدله بعض العلماء من بعده و هو أيضا جامع لأصول الشرع و فروعه و انه لكتاب ظاهر البركة نفعه الآفاق و منه استمد أهل الوفاق و لمؤلفه ايضاً القصيدة المعروفة بالنعمة و هي

غير

محمد بن محبوب رضي

بن موسى

الله

عنهم

بسعين مجلدا

عم

رجز في أصول الشرع و فروعه و هي طويلة جدا و له ايضاً رسائل أخر