النكاح صحة وفسادًا وآثارًا في المذهب الإباضي مقارنة بالمذاهب الإسلامية والقوانين الوضعية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

النكاح صحة وفسادا وآثارا في المذهب الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٤

إطار البحث

لما كان الغرض الذي أرمي إليه من خلال هذه الدراسة واجتهد في التركيز عليه، هو إبراز الفقه الإباضي ووضعه في الميزان مع المذاهب الفقهية الأخرى والقانون ودفع الشبهات عنه

فإن إطار البحث يتحدد في دراسة الأنكحة الفاسد في المذهب الإباضي وعرض آراء فقهائه من خلال مصادره الأساسية والفرعية، وبيان أصوله الاستدلالية وعقد مقارنة مع آراء فقهاء المذهب المالكي من خلال مصادرهم الأساسية ومع قانون الأسرة الجزائري لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهم.

ولذلك اقتضت خطة البحث تقسيمه إلى ثلاثة أبواب مع مقدمة ومدخل البحث

وخاتمة.

وقد خصصنا الباب الأول لبيان مكونات عقد النكاح وتحديد مفهوم الصحة والفساد والبطلان عند الفقهاء والأصوليين، وجعلناه في فصلين: الفصل الأول: عن عناصر عقد النكاح وذلك بتعريف عقد النكاح وبيان دليل مشروعيته، وتحديد أركان النكاح وشروطه.

والفصل الثاني: حول مفهوم الصحة والفساد والبطلان عند الفقهاء والأصوليين مع بيان الأثر المترتب عليه في مجال العبادات والمعاملات، ومنشأ الخلاف بين الفقهاء في تحديد الفرق بين الفساد والبطلان.

هذا عن الباب الأول، أما الباب الثاني فخصصناه لعرض أنواع الأنكحة الفاسدة وأحكامها في المذهب الإباضي مقارنة بالمذهب المالكي وبعض المذاهب الأخرى

والقانون.

وجعلت هذا الباب في أربعة فصول:

الفصل الأول: في الأنكحة المتفق على فسادها على سبيل التأبيد، وأظهرنا

6