النكاح صحة وفسادا وآثارا في المذهب الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٦شكر وتقدير
لا شك أن كل عمل يقوم به الإنسان بإخلاص وتفان لابد أن يجني ثماره، ونحن والحمد لله وقد وفقنا إلى جني ثمرة الجهد المضني بعد أن نضجت واكتملت، وبعد أن انتظمت السطور أبوابا وفصولا لتؤلف هذا الكتاب فلا يسعنا إلا أن نذكر الفضل لأهله
برا ووفاء واعترافا بالجميل.
فهذه السطور ثمرة جهود كوكبة من الرجال المخلصين في مختلف مواقع الحياة يستوجب منا أن نرد لهم بعض صنيعهم بكلمة طيبة وبالدعاء وهو أقل القليل، فإلى كل من مد لي يد المساعدة بإعارة كتاب أو تقديم اقتراح أو توجيه أو إسداء نصح أو انتقاد بناء، أقدم لهم جزيل الشكر والثناء والعرفان، وأدعو الله لهم بالقبول والرضوان؛ وأخص بالذكر أستاذي الفاضل: د. سليمان نصر، الذي قبل الإشراف على هذا البحث مشكورا قبل أن يتعرف علي وهذا أعتبره تشجيعا منه على مواصلة البحث وإنقاذا لي من دوامة اليأس بعد أن فقدت الأمل في العثور على مشرف جديد، وكذلك أشكر أستاذي الفاضل: د. الهادي أحمد الهادي أستاذ محاضر في معهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان فقد تابع مسيرة هذا البحث من أول لقاء جمع بيننا فكان يراعي هذا البحث بروح الأبوة الرحيمة والأستاذية الرشيدة ومنحني من توجيهاته وثقته ووقته الثمين ما هون علي متاعب الطريق وسأذكر يوما أنني حظيت بأستاذ جمع إلى العلم الجليل سعة الصدر والتواضع والخلق النبيل.
ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نتوجه بالشكر الجزيل والتقدير الكبير إلى فضيلة شيخنا الجليل العلامة أحمد بن حمد الخليلي - حفظه الله ورعاه – الذي تفضل مشكوراً بمراجعة هذا الكتاب وزكّاه بمقدمة قيمة زادته مكانة رفيعة، وكانت دعماً معنوياً للباحث للمضي قدماً في طريق البحث ولا ننسى كذلك أن نخص بالشكر والثناء صاحب الفضل والكرم معالي المقدم سعيد بن سالم الوهيبي - أدام الله بقاءه - على ما بذله من جهود مباركة في خدمة العلم وتشجيع أهله، ولولاه لما أبصر هذا الكتاب النور وكان له ذكر حسن عند القراء. فجزاهم الله عنا كل خير وجعل إحسانهم في ميزان حسناتهم ودخراً لهم يوم
الجزاء، إنه سميع مجيب الدعاء، والحمد لله الدعاء، والحمد لله رب العالمين.