الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٧٧ويشير الشماخي إلى اجتهاد وارسفلاس واهتمامه بالعلم حتى في الظروف الصعبة: " ووقع حرب بين أهل ويغو بلده وأهل شروس سبعة أعوام، ومكث في داره يدرس ديوان أبيه، ولا يرى خارجاً إلا إلي حاجة الإنسان، فقام في العلم وجربه المشايخ بكثرة الأسولة في المشكلات وغيرها فما وجدوا عنده خطأ " (1).
شيوخه: ويرى أصحاب المعجم أن وارسفلاس أخذ العلم عن أبي يحيي زكرياء الفرسطائي (2). إلا أن الباحث لا يرى ذلك وإنما والده هو الذي أخذ عن أبي يحيي الفرسطائي، وصار وارسفلاس من المعلمين في الجبل.
تلاميذه: ومن أبرز تلاميذه: أبو الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي وأبو يعقوب يوسف بن يعقوب ابن تيمال.
ومن فقهاء الجبل الشيخ أبو نصر زار بن يونس التيفستي: وينسب إلي
،
قرية تيفست، إحدي قري جبل نفوسة. شيوخه: درس على الشيخ أبي محمد الكباوي، ومن أقواله المشهورة عنه:" لن ينجو علماء آخر الزمان إلا مثل ما يسلم من ضوء المصابيح إذا رفعوا من بيت إلي بيت في ليلة ذات ريح ثم، قال: هذا في العلماء فكيف الجهال؟ دود لا يفلت منهم
من
أحد. (3) وأيضاً. من كلامه: " الكلام كله لغو، إلا مسألة في الخير، واستعاذة من الشر، وقراءة القرآن، والأمر بالمعروف (4). والنهي عن المنكر، والحمد لله، ولا إله
(1). الشماخي، المصدر السابق، ص 327. (2). محمد بابا عمي، المرجع السابق، ص 445
(3). الجيطالي، المصدر السابق، ص 209
(4). المصدر نفسه، ص 209.
•
165