الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٨٢الزمن عند يحيي بن ماطوس ويفصل بين المتخاصمين ويقول لابن ماطوس: إني أتعلم أنا أيضاً (1). وبذلك ندرك مدى تواضع ابن جلداسن وذلك هو تواضع العلماء بالرغم من كونه عالماً وحاكماً على لالوت حينذاك. لم تذكر المصادر المشايخ الذين تعلم عندهم. تلاميذه أما تلاميذه فمنهم: يحيي بن سفيان اللالوتي، وأبو محمد عبيدة بن أفلح اليجلاني، وجلدين أبو عبيدة البغطوري. ويوجد في مدينة نالوت مصلى يعرف
باسمه (2)
والشيخ أبو زكرياء يحيي بن سفيان اللالوتي: يعد من المشائخ الذين أهتموا بالفقه. وينسب إلي مدينة لالوت.
الله محمد
شيوخه: أخذ العلم عن الشيخين: أبي محمد خصيب التمصمصي وعن الشيخ أبي بن جلداسن اللالوتي، وتشير المصادر إلى أن أبا زكرياء يحيي بن سفيان قد عمر طويلاً فاجتاز الذين تعلم عندهم والذين تعلم معهم والذين تعلموا
عبد
عنده
(3)
وكانت عنده حلقة علم تخرج على يديه طلاب عديدون منهم: أبو الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي، وبمدينة لالوت (نالوت) مسجد
مازال يحمل اسمه
(4)
(1). البغطوري، المصدر السابق، ورقة 115
•
(2). مصلى ابن جلد اسن: هو عبارة عن بناء صغير جداً، كان يتعبد فيه الشيخ ابن جلداسن، وهو في وسط مدينة نالوت، يبدو أنه كان في ذلك الوقت بعيداً عن المدينة وحركة الناس، زرته عام 2004.
(3). البغطوري، المصدر السابق، ورقة 9.
(4). مسجد أبي زكريا يحيي بن سفيان اللالوتي: يقع هذا المسجد في مدخل مدينة نالوت من جهة الشرق، وتم تجديده وصيانته، وهو عبارة عن بناء مربع الشكل تقريبا، وهو صغير لا يتجاوز طوله الأربعة أمتار وعرضه الثلاثة أمتار تقريباً، زرته عام 2004.
170