الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٨٩سما من سما بالجد والعزم والصبر وغودر بالتسويف في النوم أو غدا أحب فتى ماضي العزائم حازماً
وأما أخو النومات لا مرحبا به
وسهر الليالي والسرى والتهجري أخو العجز والكسل البطيء عن الخير لدنيا وأخرى عاملاً بالتشمر ولا بالجثوم الراكد المتدثر
ثم قال:
يفرق هذا الدهر بين أحبة من الأهل والأولاد والنشب الدثر كتفريق بين العبد والكفر حفظه على الصلوات الخمس من أول العمر فمن ضيع المفروض من صلواته أو أخر منها فهو أضيع للغير ومخرم بعضاً من وظائفها التي نم كما لا عذر إلا لذي عذر
إذا قمت للتوجيه بالقصد فانتصب بقلب خلي فارغ من سوى الذكر تقدّس عن ضد وند ومنكر
وقل خاشعاً وجهت وجهي للذي وقف خالياً من العلائق إنها
مناجاة مولاك الجليل المدبر
ولا تخلها استصحاب حال بنية وخوف وإطماع ريائك فاحذر لدى الكعبة البيت المحرم فانوها صلاة وداع بالرحيل إلى القبر وأحرم بتكبير صحيح مجرد من اللحن والتصحيف وأجهر وكبر فتحريمها التكبير مفتاح بابها متى لم تصحح لم تلج دارة الأم
إذا كبر العبد المصلي بصحة
مقام شريف ليس يعرف قدره
تلقاه ترحيب من الواصل البر
سوى من تخلى من علائقه الخشر
وليس خشوع الجسم يوماً بنافع إذا غاب قلب في شعاب التدبر
فقل واستعذ بالله قبل قراءة
وبسمل كما قد جاء في النص والذكر
فمن لم يعوذ فالصلاة نقيصة
وقيل بإعجام لصاد فقـ
ولا بد من أم الكتاب قراءة
س وأدر لفرض ونفل في الجهار والسر
177