الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

وفاته توفي الشيخ مهدي سنة (196 هـ / 812 م) أثناء حصار الإمام عبد الوهاب الرستمي لمدينة طرابلس (1)، لم نعثر على أسماء من تتلمذوا على الشيخ

المهدي.

ومن الذين تبغوا أيضاً في علم الكلام بالمنطقة الشيخ فرج بن نصر المعروف بنفاث ق (2 هـ (8 م)، ويري الشيخ سليمان الباروني أنه يرجع إلى

قرية تقائة (2)

(3)

درس بتاهرت على الامام عبد الوهاب الرستمي وكان له باع طويل في العلم، وكانت له آراوه الكلامية والفقهية التي خالف بما علماء عصره

بالجبل ومنها:

1 قوله: إن الله هو الدهر الدائم.

2 إنكاره الخطبة في الجمعة.

3. إنكاره إستعمال الامام العمال والسعاة لجباية الحقوق الشرعية ومطالب بيت

مال المسلمين.

4. قوله: إن ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ للأب.

5. قوله: إن المضطر بالجوع لا يمصي بيع ماله إذا باعه لأجل ذلك وعلى من شهد

مضرته تنجيته.

6 قوله: إن الفقد لا يتحقق إلا فيمن تجاوز البحر

(4)

ويبدو لي أن الشيخ أبو نصر التمصمصي، ق (2 هـ/8 م)، عالم مـ علماء الكلام ـــ وسوف أبين ذلك لاحقاً ـــ وأبو نصر ينتسب من خلال لقبه إلى

(1). الورجلاني، المصدر السابق، ورقة 26. (2) - سليمان الباروني المرجع السابق، ص 196. (3). الدرجيني، المصدر السابق، ص 78. (4) سليمان الباروني، المرجع السابق، ص 195 – 196.

-

195