سير أبي عمار عبد الكافي مسعود مزهودي [دارس عن الإباضية]

سير أبي عمار عبد الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

يقل أنا ابن من ومن ويتقدم على الاقران ويدخل في قلبه أنا عزابي فيمقته الله ويصغر الله شأنه، ويدخل الله في قلبه الوسخ كوسخ الحديد والرصاص نعوذ بالله منه. وإذا كان في أحد طبيعة إذا قال له أحد اجتهد في طلب العلم والبحث في العلم فيبغضه على ما أمره، ولم يقبل الحق فيهجرونه ويبرأون منه، قال الشيخ رحمه الله والعجب كل العجب إذا كان وقت يعرف فيه علف المسجد أو ما كان مخصوصا يتغامز بعضهم بعضا بالعيون يا فلان الحق وقت الفلانين فيه شيء من الصدقات، ونعوذ بالله من هذه الطبيعة ليست بطبيعة العزابة. فطبيعة العزابة بيع نفسه للآخرة احتسابا وايمانا. قال الشيخ رحمه الله: حسبي ماهو معلوم من أهل هذا الزمان يوصي بعضهم بعضا بالامارات يا فلان الامارة بيني وبينك المكان فلاني، ويوصى بعضهم بعضا اعلموا أصحابكم لا تغفلوا عليهم وأكبر من ذلك يقولون لاصحاب الصدقة لا تغفلوا عن فلان لم يحضر معنا نعوذ بالله من أهل هذه الطبيعة، وليست هذه السيرة من سير أهل المذهب، بل عاشوا في علف الدواب فليس لهم طريق في المذهب خالفوا سير المشايخ قال الشيخ رحمه الله ينبغي للعزابي أن يجتهد في طلب العلوم، في قراءة القرآن قال الشيخ ما أقبح الانسان يحكم طريق الفضلاء ولم يكن فيه سالكا مستقيما، وإذا فرغ

- 16 -