الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ١٠١الإنتماء فقد تأتي له ما قل أن يأتي لغيره، فقد اطلع على مصادر مخطوطة هامة، كما أنه استقى كثيرا من المعلومات عن طريق المشاهدة والحديث مع علماء المذهب، الذين يجمعون إلى العلم ماهو أثمن منه: حياة روحية ثرية وإخلاصا لا يتزحزح للمبادئ. وأملنا أن يتولى الإباضيون أنفسهم أكثر فأكثر - التعريف بمذهبهم وبالدور الهام الذي لعبه في بناء الحياة العقلية والروحية الإسلامية - وفي بناء حضارتنا بصفة عامة، فهناك مخطوطات عديدة أَنَّ لها أن تغادر البيوت إلى المطابع حتى تسهم بدورها في نهضتنا، ويعم نفعها، فكل شيء ينقص إذا ما أنفق منه، إلا
العلم» محمد الطالبي (8).
(8) محمد الطالبي: مقدمة كتاب نظام العزابة عند الإباضية الوهبية في جربة تأليف فرحات الجعبري ص: 7 - 8 - المطبعة العصرية تونس 1975 م.
-
- 103 -
١٠١ / ١٣٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.