الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ١٠٢18 ـ يقول الإمام عبد الحميد بن باديس عن شيخ الإباضية أبي اليقظان: «مسلم أخلص لله دينه، يجعل الإسلام في الصف الأول من كل أعماله (1)
تطالع ديوان أبي اليقظان مطالعة درس وإمعان فإذا بك قد
(1) ـ أ ـ ب
- أ): الإمام عبد الحميد بن باديس: عالم من أعلام الأمة الإسلامية، ولد بقسنطينة سنة 1889 م في أسرة مشهورة بالعلم والصلاح، يعد الزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية ورئيسًا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين منذ نشأتها الله سنة 1931 توفي رحمه 16 أفريل سنة 1940 م، أهم آثاره: إصداره عدة صحف ومجلات: المنقذ الشهاب الشريعة والصراط، وله كتب قيمة: مجالس التذكير، العقائد الإسلامية، راجع كتابنا: إسلام اليوم بين الأصالة
يوم
والتحريف - المدرسة الباديسية.
- (ب): الشيخ أبو اليقظان: هو إبراهيم بن عيسى بن داود أبو اليقظان ولد بالقرارة - ولاية غرداية سنة 1888 م، فقد تعلم في كتاتيبها تتلمذ على الإمام الكبير الشيخ أطفيش رحمه الله.
من
ولقد برز في المجال السياسي والإجتماعي للدفاع عن الإسلام والجزائر خلال أعماله الفعالة الذي كان عضوًا فعالا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ثم أصدر ثماني جرائد أهمها: وادي ميزاب، والأمة، والمغرب والبستان أهم مؤلفاته: ـ سلم الإستقامة في الفقه. ـ فتح نوافذ القرآن، الإباضية في شمال إفريقيا، - خلاصة التاريخ الإسلامي للجزائر، ـ أشعة النور من سورة النور، ـ وله عدة مصادر فكرية مخطوطة، لقد توفي رحمه الله بالقرارة في 30 مارس 1973.
-
-
-104 -