الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

وساهم الماضي في تمسك أفراد هذا المجتمع بكل

ما فروا من أجله إلى هذه المنطقة النائية، مما يؤكد أن الإضطاد والملاحقة لا يقضيان أبدا على فكرة بل يساهمان في الحفاظ عليها والتمسك بها.

ومع بداية جولتي حذرني صاحبي بقوله: «إن العديد من معتقداتهم تعتبر من خصوصياتهم التي لا يرحبون بالكشف عنها ولا يرحبون بالغرباء كثيرا، وعندما توجه سؤالا لأحدهم لا تتلقى الإجابة إلا بعد استشارة شيخهم» … وعندما التقيت بعدد منهم وجدت العكس تماما، ولقيت منهم الحفاوة والترحيب، والرد على

=

ب) - قوله: إن المرأة تكاد أن تختفي من الشوارع، والعلة تكمن أن المرأة تلتزم بشريعة ربها، لأن القوامة تكون أساسًا للرجل، لأن تجارب العالم أكدت وأثبتت أن خروج المرأة إلى العمل أوجدت مجتمعا مريضًا تربويا ونفسيا - راجع كتاب شبهات حول الإسلام للسيد محمد قطب - الإسلام والمرأة ص: 110 - 158.

الغربي

ج)

-

أما

بالنسبة إلى اللغة البربرية الميزابية فهي جزء من شخصية المسلم بميزاب، وهي يعتز بها في إطارها الإسلامي، دون أن يتنكر للغة العربية التي دافع عنها بالنفس والنفيس الآباء منذ القديم إلى يومنا هذا، لأن هؤلاء أدركوا بحسهم الفطري - لا إسلام بدون قرآن ولا قرآن يفهم جوهر أسراره بدون لغة عربية نظيفة بعيدة عن التعصب العرقي. د) - فالمجتمع الإسلامي بميزاب لا يأخذ نفسه بالشدة ولكن برحمة الإسلام، يرفض الإزدواجية بين القول والعمل - راجع: هذا الدين للأستاذ سيد

لأنه

قطب. و … هل نحن مسلمون للأستاذ محمد قطب؟.

- 110 -