الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ١١٦

وجعفر لقد آن لتلك المفاهيم - التي أملأها التطرف في التعصبات.

أن تختفي.

وأن للمؤسسات العلمية الإسلامية أن تغير مناهجها ودراساتها وآن لمن يهتم بالإسلام والمسلمين في هذا العصر أن ينظر نظرة أخرى يمليها واقع الحياة للأمة المسلمة ضمن الإطار العام لمبادئ الإسلام (6) … وفي هذا التصور الإسلامي الخالص، لابد أن نشير إلى أن المذهب التربوي عند مدرسة الإخوان يقوم على هذا الأساس وهكذا فإن سيد قطب رحمه الله يقول: إن الإسلام ينفي كل نعرة جنسية أو عنصرية وأن هناك ميزانا واحدًا لتقدير الأفضلية وهو تقوى الله وطاعته والعمل الصالح في عباده (7).

إن نجاح المسلمين اليوم يكمن في هذه العقيدة الخالصة النقية القائمة على تقوى الله لا غيرها.

(6) علي يحي معمر: الإباضية بين الفرق الإسلامية - ص: 397 - 400

المطبعة العربية ـ غرداية ـ الجزائر 1987.

(7) سيد قطب نحو مجتمع مسلم ص: 92 - ط: 7 ـ دار الشروق بيروت.

- 118 -