الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ١٥

يحي بن عمر من القبيلة الكندية الحضرمية لمحاربة الإنحرافات الإجتماعية السائدة في الدولة الأموية دينيا، إجتماعيا واقتصاديا. والجدير بالذكر أن تاريخ الإباضية قد حرف منذ الأمويين إلى عصرنا الحديث، حيث زيف لأسباب سياسية خالصة البست لباس

الدين.

کتابه

ومن هنا نجد عدة علماء قديما وحديثا عدلوا عن الأخلاق الإسلامية العظيمة، والبحث العلمي الموضوعي النزيه، وإذا قمنا بالإستقراء التاريخي، والتعليل المنطقي والنقد اللغوي نجد أن أعظم الدراسات الإسلامية التي كتبت عن الإباضية قد قلدت الإمام أبا الحسن علي بن اسماعيل الأشعري المتوفى سنة 330 هـ في مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، إذ يرى أن الإباضية هم خوارج وبالتالي هو خارجون عن أهل السنة والجماعة. وعلى هذا النحو نجد عدة أقلام قلدت رؤية الإمام الأشعري ومن بين هؤلاء: البغدادي المتوفى سنة 429 هـ صاحب كتاب الفرق بين الفرق، وابن حزم المتوفى سنة 456 هـ صاحب كتاب الفصل في الملل والنحل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الشهرستاني المتوفى سنة 548 هـ صاحب كتاب الملل والنحل. أما الكتاب المعاصرون فأغلبهم قد اعتمدوا على تلك المصادر القديمة دون نقدها نقدا موضوعيا، بالرغم من أنهم قد تَعَلَّمُوا فعلَّمُوا مناهج البحث العلمي والنقد في الجامعات لطلابهم. ولا بأس أن نشير إلى بعض هؤلاء ومؤلفاتهم: الأستاذ الكريم أبو زهرة صاحب كتاب المذاهب الإسلامية، الأستاذ رمضان

- 11 -