الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ١٦البوطي صاحب كتاب العقيدة الإسلامية، الأستاذ عبد الحليم محمود صاحب كتاب التفكير الفلسفي في الإسلام، الأستاذ صابر طعيمة صاحب كتاب الإباضية عقيدة ومذهبا الأستاذ أحمد أمين صاحب کتاب ضحى الإسلام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني الذي نسب إليه … كتاب فتاوي الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوي العلماء، إعداد
عكاشة عبد المنان الطيبي. الناشر: دار رحاب الجزائر.
واعتمادًا على ماكتب عن الإباضية من خلال تلك الأقلام الإسلامية نقول: إن الأمانة العلمية الإسلامية تفرض علينا أن تلتزم بها بقول الحق تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا «الإسراء:36). إنما يخشى الله من عباده العلماء «فاطر: 28». وعن أبي هريرة رضي الله عنه الله عنه أن النبي عل الله قال: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل سمع رواه مسلم. وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من
ما
ويده حديث متفق عليه
لسانه
وخلاصة القول أن هذه الدراسات الحديثة قد ربطت المذهب الإباضي بتاريخ الخوارج وعقائدهم ونحن قد قمنا بنقد هذه الدراسات في كتبي السابقة، ولا حاجة لنا مرة أخرى إلى إعادة ما كتبناه بالتفصيل ويمكن أن نلخص فكرتنا فيمايلي:
يرى أغلبية المؤرخين أن الإباضية فرقة من فرق الخوارج
وبالتالي فهم أهل البدع والأهواء وأصحاب التطرف الديني … نحن إذا جئنا أن نحدد الدلالة الخارجية نلاحظ أن لها عدة
-12 -